بما يشبه المانيفستو، أو سيرة مقتضبة لمترجم ثوري غير محترف

السيرة: 

مترجم يساريّ ثوري منذ سنوات طوال واستاذ في اللغة العربية، يعمل لأجل الطبقة العاملة التي ينتمي عن وعي وإصرار إلى صفوفها.

اقتباس: 
نضال مجيد. "بما يشبه المانيفستو، أو سيرة مقتضبة لمترجم ثوري غير محترف". كحل: مجلّة لأبحاث الجسد والجندر مجلّد 8 عدد 1 (24 يناير 2022): ص. 85-91. (تمّ الاطلاع عليه أخيرا في تاريخ 24 أبريل 2024). متوفّر على: https://kohljournal.press/ar/node/340.
مشاركة: 

انسخ\ي والصق\ي الرابط اللكتروني ادناه:

انسخ\ي والصق\ي شفرة التضمين ادناه:

Copy and paste this code to your website.
PDF icon تحميل المقال (PDF) (176.44 كيلوبايت)

transgressive_translations_14

سهير عاطف

بادئ ذي بدء، لا بدّ من التنويه بأن كلمة ثورة/ ثوري لا علاقة لها بما حلّ بالغَضبة الشعبية المجيدة في الأيام التشرينية التي مضت ووقعت تحت أقدام الثورة المضادة وسَطَتْ عليها المجموعات الليبرالية والإصلاحية والرجعية. كما أن هذا المقال، لا يسعى إلى إثارة إعجاب المترجمين المحترفين، ولا محترفي اللغة، ومحترفي التحرير اللغوي وسواهم/ن. الهدف الأساسي لهذا المقال هو محاولة تقديم إرشادات لشغّيلة الترجمة المستغَلّين من أرباب الدولار، والتحريض نحو استيلائهم على عمليات الإنتاج "المعرفي" في سياق المعركة الثورية للطبقة العاملة للإطاحة بالرأسمالية والبرجوازية الرامية إلى بناء مجتمع اشتراكي عادل.

 

الدوافع

لأنني أعلم من أين أنا، وما هي الطبقة الاجتماعية التي أنتمي إليها، بالوراثة ولكن أيضاً كموقع وكاختيار واعٍ مدركٍ لذاتي وإلى أين أسعى إلى الوصول، ولأنني واحد من الناجين من النظام التربوي الإقصائي، واحد من المتسللين خلف الخطوط البرجوازية التربوية المعيدة إنتاج ذاتها، ليس فقط عبر هيمنتها وقضمها للثروات المادية إنما أيضاً لكامل الإنتاج المعرفي، اخترتُ الترجمة كوسيلة للتعلّم والقراءة والتشبيك مع رفاق ورفيقات موزّعين/ات في كل أنحاء العالم.

فما تركه النظام التربوي المهيمن من معرفة ضحل لدرجة لن يملأه لك، وعنك أيّ أحد، ذلك خيار يتخذه الثوري خاصةً عندما يجد الآخرين – أبناء المنظومة المهيمنة – يقرؤون كل هذا الكمّ من الكتب، وهو لا يزال يفكّ أحرف الصفحات الأولى. وعندما يستمع إلى نقاشاتهم المطعّمة بتلك المفاهيم التي قرؤوها وأسماء الكتّاب والكاتبات. طبعاً، عليه أن ينبهر برشاقة المتحدّث/ة المتنقّل بين المفاهيم والأشخاص، عليه أن يمضغ الاغتراب المعرفي، المنبثق مجدداً أمامه بعد أن اعتقد أنّه تخلّص منه بتخرّجه من الجامعة والمدرسة، وعليه ألا ينسى أن يبلع ذلك الاغتراب، يتناساه ويتّسق مع المعرفة المهيمنة، وإن كانت تدّعي التغيير.

والترجمة هي أرخص وسيلة لزيارة كل الدول وأنت جالس على الكنبة، تستطيع أن تنتقل من صقيع بتروغراد، مروراً بمصانع ألمانيا، وأدغال أميركا اللاتينية، وصولاً إلى خنادق مواجهة الاستعمار والامبرياليات والاحتلال والاستبداد، دون أن تتكبّد عناء تحضير أوراقك والتذلل أمام سفارات الدول وقنصلياتها، حتى يسمحوا لك بالسفر والغرق بالوهم السياحيّ. بذلك، الترجمة، وتحديداً الترجمة الثورية، هي العملية أو السيرورة لبناء الكلمات التي تُقدِّم بأحرفٍ من لغة أخرى، العربية في حالتنا، المعنى المرسوم بأنامل المناضلين/ات للتحرّر من نير أطبق/ ويطبق على صدور المليارات من البشر، وأنّ التخلّص من كل ذلك هو ممكن، هنا يكمن الرجاء والأمل.

 

واقع اللغة

تُكتسب، حتى اليوم، القراءة والكتابة في المدرسة. العبارة السابقة باتت اعتيادية للغاية تماماً كالجملة المدرسية "المحبوبة": أكلَ الولدُ التفاحةَ. يتعلّمها الآلاف وتمضي الأيام والسنوات فيأكل الرجل التفاحةَ وينتهي الأمر هنا. لكن، هل يتعلّم الولد، مثلاً، لماذا لا يستطيع شراء تفاحة وهو يتعلّم عنها؟ قد يتذاكى واضعو المنهج التربوي ويقررون استبدال العبارة بأخرى مثلا: يحلمُ الولدُ بأكلِ تفاحةٍ،1

ولكن مهما حاول التربويون تجميل النظام وتسكين أبناء الطبقة العاملة المفقرة، لن يستطيعوا لجم الحركة التغييرية الكامنة في صدور الآلاف من البشر.

عندما نكتب جملة بديهية في تركيبها، مثل: نتعلّم القراءة والكتابة في المدرسة فإننا واقعياً، نخفي رقماً هائلاً لعدد الأطفال الذين لا يتعلّمون القراءة والكتابة في لبنان، لأنهم بكل بساطة، عام ٢٠٢١، ليسوا في المدرسة، الرقم هو أكثر من 700 ألف طفل/ة.2

هذه العبارة تستولد مسائل شائكة عديدة، مثل: عن أي مدرسة يدور الحديث هنا؟ وأي منهج تربوي؟ وفي ظل أي نظام؟

السياق الرأسمالي المتحكّم بحياة البشر في هذا البلد، أنتج نظاماً تربوياً إقصائياً بطبيعته، دمّر عن سابق تصوّر وتصميم المدارس الرسمية من خلال: وضع مناهج تربوية رثة دون أي تعديل،3 وقف التوظيف في القطاع التربوي، وقف إعداد التربويين وتدريبهم في دور المعلّمين والمعلّمات وفي كلّية التربية، وقف الاستثمار في البحوث التربوية، اعتماد التعاقد الوظيفي لاختيار المعلّمين/ات، والاتكال على "إحسان" الجهات الدولية المانحة، إقفال4 المدارس الرسمية المتعثّرة5 – أو بالأحرى التي تمّ تعثيرها.6

وآخر إبداعات السلطة النيوليبرالية في تخريب القطاع العام المتعمَّد: بعد إقفال مدرسة "ليسيه عبد القادر"،7 قرّر8 الوزير التقدمي الاشتراكي مروان حمادة تخصيص مبنى مدرسة رسمية لصالح مدرسة الليسيه، أي بكل بساطة نقل المال العام من نصيب أبناء الطبقات المفقرة لصالح البرجوازية. ضمن النهج نفسه، أقر9 المجلس النيابي قانون تمويل القطاع التربوي، فخصص ٣٥٠ مليار ليرة للقطاع الخاص، و١٥٠ مليار ليرة للقطاع الرسمي، ضمن عملية توزيع وقحة مباشرة لصالح البرجوازية.

ولكن ماذا حقق هذا القطاع التربوي على صعيد اللغة؟

بعد مرور أكثر من ٢٠ سنة على اعتماد المناهج التربوية وعلى الرغم من هيمنة القطاع التربوي الخاص، وبعد مرور عقود طويلة من الزمن على تعليم اللغات الأجنبية ما زالت علامات التلامذة في اللغات تتأرجح10 حول المعدّل في الامتحانات الرسمية، مع العلم أن تلك الامتحانات هي فقط خطّية، فكيف ستكون المعدّلات لو أجريت امتحانات شفهية؟

من دون شك، تباً – إقرؤوا/ن شتيمة هنا – بالامتحانات والعلامات والمعدّلات والوزارة والحكومة والمجلس النيابي والبرجوازية ورجال الدين. ولكن، من مصلحة مَن استمرار اعتماد تعليم اللغات، إذا كانت هذه هي النتيجة بعد سنوات طويلة من ادعاء التفوّق؟

الجواب واضح.

 

تثوير تقنيات الترجمة

يا شغّيلة الترجمة الثوريين/ات، لا تخجلوا/ن من اعتماد الـ"غوغل ترانسليت"، وما يشبهه، لا تخجلوا/ن من اعتماده ولا تخجلوا/ن من الإفصاح عن ذلك، فلنكتبها في سيرنا الذاتية، المهنية والشخصية، ولنطبعها على قمصاننا الصيفية والشتوية، ولنساهم في تحسين هذه الأداة المسهِّلة لحياة الملايين من البشر.

من جديد، تأمّلوا/ن هذا الرقم وما يمثّله: الملايين من البشر، الكثير من البشر، ضحايا الأنظمة التربوية، ضحايا الإقصاء، ضحايا الفوقية، ضحايا الرأسمالية. وتذكّروا كم مرة ضحك وسخر السَفَلة من ترجمة أو طريقة لفظ الكلمات والأحرف. تذكّروا/ن السخرية المترافقة مع صور لمنتجات غذائية أخطأ العمّال في ترجمة أسمائها، لم يسأل ويسائل الساخرون يوماً عن النظام التربوي الذي تخرّج منه هؤلاء، ولم يسألوا عن ظروف عملهم. لم يسألوا عن ذلك مجرد سؤال، فكيف الحال لو كان المطلوب منهم النضال ضد كل ذلك. المسألة واضحة، إنها سخرية متموضعة طبقياً إلى جانب آليات الإقصاء البرجوازية. إذاً، فلنحوّل هذه الأداة إلى حراب، ولتكن حرباً طبقية لغوية، على الطريق نحو الحرب الطبقية الشاملة.

 

نحو كَرْيَلة تقدّمية للّغة

على الرغم من تدريسي للّغة العربية طيلة سنوات طويلة، إلا أنني أجد ضرورة في إعادة الاعتبار بهذا التدريس وبهذه اللغة وسواها. إلى جانب مناهضتي للّغات الأجنبية المفروضة من فوق، من البرجوازية، لكنني في الوقت عينه لست من المولعين باعتماد قسري للغة العربية، وحتى أكون واضحاً أكثر، لست من المغرمين بالقومية العربية وما سببته من إقصاء طال اللغات المحلية، من كوردية وسريانية وسواهما.

في الوقت عينه، يرتكب الكثير منّا أغلاطاً تسمّى شائعة، ونسارع إلى المعاجم، اسمها معاجم الأغلاط الشائعة، حتى نتأكد من طريقة كتابة هذه العبارة أو تلك، وبعد فترة نعود ونرتكب نفس الخطأ. بداية، فلنتأمّل في كلمة شائعة المشتقّة من فعل شاع، والذي تشتقّ منه أيضا كلمة شيوعية، كلمة مكروهة، وتثير سخرية المجموعات "الثورية" الآنفة الذكر. ولكن، وبالعودة إلى موضوعنا، طالما أن الكلمات والعبارات باتت أخطاؤها شائعة إلى هذا الحدّ، فلماذا لا نعتمد كتابتها كما باتت عليه، لأننا في كل مرة نعيد الكرّة ونعود إلى المعجم وهكذا دواليك. المشكلة ليست مقتصرة على طريقة التعليم ومضمون المنهج وطريقة إعداد المدرّسين/ات، إنما مرتبطة أيضاً بهذه اللغة.

في هذا الإطار، برز حساب المدقّق كونان11 على "تويتر"، أو بالأحرى، الرفيق المدقّق كونان، الذي كان واضحاً بانحيازاته الثورية خلال غضبة الأيام التشرينية، ولكن أفضل ما يغرّد بشأنه ليست شروحاته المتعلقة باللغة العربية والأغلاط الشائعة، إنما غضّ نظره عن الأغلاط المرتكبة في بعض البيانات، بيانات اللجان النقابية على سبيل المثال، حيث يبرز المدقّق كونان تلك الأغلاط لا للتعليق أو السخرية منها إنما للقول ما معناه: الغاية تبرّر الوسيلة، أو الغاية تبرّر الخطأ، وهنا بالضبط موقع اللغة، أن تكون في خدمة قائليها والمتحدثين بها، طيّعة، بمتناولهم، وليس العكس. اللغة ليست معبداً مقدّساً يحجّ الناس إليه، بكل الأحوال فلتتحطم الأصنام والمعابد والقداسة.

من هنا، يمكن مع مرور الوقت، وهذا ما يحصل فعلياً من خلال ما يسمّى لغة الانترنت، كريَلة12 لغتنا أي اعتماد مزيج من اللغات في المحادثة، دون الالتزام بأي قاعدة لغوية أو ما شابه. إلا أنني أميل إلى اعتماد الخط العربي، لأنه خط أحرفه جميلة وشاعرية.

 ولكن يبقى السؤال ماذا نريد أن نفعل باللغة؟ التثاقف أم التعبئة؟ الترف الفكري أم النضال؟

 

نصائح سريعة إلى شغّيلة الترجمة الثوريين/ات غير المحترفين/ات

نصل إلى الخاتمة ونعود إلى واقعنا الصادم، من دون شك، ما سبق ليس من الخيال الخياليّ، إنما يتضمّن، إلى هذا الحد أو ذاك، ملامح برنامج ثوري طموح، وملامح سيرة حياة صبغتها الدماء والدموع والعرق. ولكن مع ذلك، علينا أن نعمل يا أعزّائي، علينا أن نبيع قوة عملنا، أن نقبض راتباً أو بدلاً عن أتعابنا، هنا نصائح سريعة:

  • ابحث عن عمل بالدولار الأميركي، والأفضل أن يكون باليورو
  • توقّف أو خفّف من استعمال فعل تمّ. لا شيء نهائي، والمعركة لم ولن تنتهي.
  • لا تُعجَب بالمموّل، لأنه في لحظة ملعونة، سيتخلّى عنك، وتنهار كل أوهامك.
  • فاوض المموّل لنيل سعر أعلى، ولو كان سنتاً واحداً، واعتبر ذلك نصراً للطبقة العاملة.
  • اكذب، ولكن كن خلّاقاً بالكذب، لا تقتل عمّك ٢٠ مرة.
  • التزم بالمهل والشروط، أي بعبارة أخرى ابنِ لنفسك سيرة حسنة، دون تشاوف بالطبع.
  • هههه، اعتمد على معاجم الأخطاء الشائعة، وتأكّد من سلامة لغتك، واقرأ تغريدات المدقق كونان، كلها.
  • لا تحاول أن تدير جماعياً مع زملائك، بشكل معزول عن حركة الطبقة العاملة الثورية، مكان العمل (منظمة غير حكومية على سبيل المثال)، لأن التمويل سيتوقف بكل بساطة، أي مهما بدت القوقعة جميلة و"ثورية" لن تصنع التغيير، لأنها قوقعة، ولأنها معزولة. تذكّر أن الطبقة العاملة، المتحدة، هي التي تصنع التغيير.
  • ارفع راية النضال الطبقي داخل النص، أي اترك خطأٌ لغوياً وحيداً مقصوداً فيه، إذا اكتُشِف الخطأ، لا بأس بذلك، فالمعركة مستمرة والثورة دائمة. أما إذا لم يُكتَشف، اعتبر ذلك نصراً للطبقة العاملة.13
  • اعلم أنه مهما ترجمت من نصوص، سواء لقاء أجر أو دون أجر، ستبقى النصوص نسبياً دون معنى أو تأثير ما لم تقترن بمشروع ثوري للإطاحة ليس فقط بالطبقة الحاكمة إنما بالرأسمالية إطاحة كاملة.
     

-------------------------

إلى مهند أبو غوش

لماذا أهدي النص إلى مهند؟ لأن مهند أول من اقترح (على حد علمي) فكرة تحسين الـ"غوغل ترانسليت" حتى يخدم الجميع أكثر فأكثر. ولأن مهند كان يضع روابط الـ"غوغل درايف" على "تويتر" حتى نتابع بشكل مباشر ترجماته. ولأنني أردت كتابة مقال عن مهند يوم اعتقله الاحتلال بعنوان "جلست على صخرة تخليت وتخيّلت"، ولكن ذلك لم يحصل. عسى أن يكون هذا المقال تعويضاً عما لم أكتبه. المقالات تُكتب، أو لا تُكتب، لا مجال لأنصاف الحلول. تماماً كما صخرة تخليت لن تزول ولا تنتظر أنصاف الحلول، تنتظرنا، سنجلس عليها ذات يوم، ونسعد بزوال الاحتلال وكل الديكتاتوريات ونأكل السمك ونتمتع بأشعة الشمس.

  • 1. تذكرت عند الكتابة عن التفاح، يوم قرر الرئيس إميل لحود، عام ٢٠٠٣، الترويج للتفاح داخل جلسة لمجلس الوزراء، بهدف كسب ود المسيحيين باعتبار أن هذه الزراعة تنتشر بشكل عام في مناطق مسيحية. فعرض لحود تفاحة على رئيس الحكومة رفيق الحريري، فرفض الأخير قائلاً إنه يفضّل الليمون، الذي تنتشر زراعته في جنوب لبنان، وهي منطقة ذات غالبية مسلمة، لو أعطاها للرئيس نبيه بري، لربما أجاب الأخير أنه يفضّل مضغ التبغ. علماً أن خيار اعتماد زراعة التفاح أو الحمضيات أو التبغ كان له تبعات على الزراعة المحلية، إذ قضى على مساحات زراعية واسعة كانت تنتج زراعات متنوعة من حبوب وتربية ماشية، لصالح زراعة أحادية. وبذلك، كما نرى، تحمل جملة واحدة، تبدو بسيطة في ظاهرها، مدلولات كثيرة، بحسب الموقع الطبقي لقائلها. فكيف الحال إذا كان الحديث هنا عن منهج تربوي طويل عريض لا يترك مجالاً لحصول أشياء بالصدفة، أي أن الإقصاء ممنهج ومخطط له، إقصاء هو بحد ذاته جريمة ضد الإنسانية، وتحديداً ضد الطبقة العاملة.
  • 2. https://tinyurl.com/2p89wwsk
  • 3. https://web.archive.org/web/20090308114203/http:/www.laes.org/PagesArabic/aPublications/aPubSem&Conf/aTextbook/aTxtindex.html
  • 4. https://www.mehe.gov.lb/ar
  • 5. https://www.facebook.com/253240121371609/posts/2850548208307441/
  • 6. https://tinyurl.com/mdc6wcav
  • 7. عند إقفال المبنى القديم لمدرسة "الليسيه عبد القادر"، كانت لافتة حالة التفجع التي أصابت مجتمع الناشطين، والتخوف من القضاء على مبنى تراثي يحمل ذكريات (طبقة محددة بأمها وأبيها). الناشطون أنفسهم صمتوا صمت القبور عندما قرر الوزير مروان حمادة تخصيص مبنى عام لصالح مدرسة تبغي الربح (وإن صرّحت بالعكس)، الصمت نفسه حصل عندما قرر الوزير حسن منيمنة ولاحقاً الوزير أكرم شهيب إقفال العشرات من المدارس الرسمية "المتعثرة"، من جديد، التي تم تعثيرها عن سابق تصوّر وتصميم. هذا الصمت سيظهر لاحقاً في العديد من المحطات التي تلت غَضبة الأيام التشرينية. بكل الأحوال، يجب التوقف عن استعمال كلمة صمت، إنه انحياز طبقي واضح.
  • 8. https://al-akhbar.com/Community/265549
  • 9. https://al-akhbar.com/Politics/321747
  • 10. https://www.crdp.org/sites/default/files/2020-09/201908300312565.pdf
  • 11. https://twitter.com/Grammarpol01
  • 12. الكَرْيَلة أو Creolization، هي شكل من أشكال التهجين اللغوي، وهي عملية تقضي بتطوير اللغة من خلال تبسيط وخلط لغات مختلفة فيها. تحاول هذه العملية خلق نظام نحوي جديد خاص بها، وهذا ما يميّزها عن أنماط تهجين مختلفة. تجدر الإشارة إلى أن هذا المفهوم لا يمكن فصله عن دراسات الهجرة واللاجئين ومجتمعات الهجرة، بأبعادها السياسية والقانونية المختلفة إلى جانب دراسات الاستعمار والامبريالية الثقافية والعولمة. فالكَرْيَلة أو هذا النوع من التهجين اللغوي، يحدث في الزمن الذي يشهد احتكاكًا حثيثًا وممنهجًا بين أبناء لغات مختلفة في سياق حركة البشر العالمية، وبذلك فاللغات المكريلة تتأثر بموازين القوى التي تجمع شعوب وسلطات اللغات المتلاقحة. أي أننا لا بد أن نتيقّن من واقع أن ثمة لغات تقع في موقع المهيمِن وأخرى المهيمَن عليه، في سياق عملية التهجين هذه. (مديرة الترجمة)
  • 13. كان يجب تصحيح تنوين كلمة "خطآٌ" في المقطع لتصبح "خطأً" لكن، وبعد مشاورة محرّرة المادة مسؤولة الترجمة، تُركت عمداً واستثنائياً كما يريد الكاتب، أي بشكل ينافي قواعد الصرف والنحو في اللغة العربية، لأن ذلك يخدم فكرته شكلاً ومضموناً. اقتضى التوضيح مع تحفّظي على الفكرة بكاملها وكيفية ربطها بالنضال الطبقي وبنصرة الطبقة العاملة. (محرّرة النسخة العربية لـ"كحل" والمدقّقة اللغوية لهذا النصّ)
ملحوظات: