الدعوة الحالية

صورة لجدار مغطى بالكتابات والشعارات في مخيم المية مية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

في ظلّ الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها شعبنا الفلسطيني في غزة والقتل والتنكيل من قبل جنود الاحتلال ومستوطنيه في الضفة، وفي ظلّ غياب أي جهود إسناد شعبية في بلاد الشتات الفلسطيني، إن بسبب الإضعاف السياسي المستمرّ للوجود الفلسطيني فيها على مرّ عقود، أو بسبب تطبي

الأخبار

كتابات زمن الحَجْر الغاضبة لسحاقيّة عابرة مسلمة غَضوبٌ ومحزونة

 

قصائد كتبتها في غرفة الحَجْر

 

ألا إنّ دكّ هذه الحيطان،
ابتداعٌ لا يُضاهى لموعدٍ غرامي ثانٍ،
ألا توافقني الرأي؟

تخيّل الحضور إلى هنا وكفى،
بلا أغلال المعاصم هذه،
بل كما البشر، أحرار.
لَعَمري، إنّ الحرّية شرط الإنسانيّة.

المهمّة السياسية الحقيقية التي يتعيّن علينا الاضطلاع بها في مجتمعاتنا هي نقد عمل المؤسسات التي تدّعي الحياد والاستقلالية، وذلك عبر إخضاعها لنقدٍ منهجي يهدف إلى كشف أنماط العنف التي طالما مارستها بصورة خفيّة. إن عملية نزع هذا النقاب تُيسّر بدورها إمكان النضال ضد ذلك العنف ومواجهته.
- ميشيل فوكو، "مناظرة تشومسكي-فوكو" (1971).

 

ظهر هذا المقال ضمن حلقة دراسية قادتها كاثرين كونيغ-برالونغ في ربيع 2023، وقد صُقِل خلال ورشة الدكتوراه السنوية لـCEFRES-EHESS بعنوان "ديناميات المشاركة السياسية: المعرفة التخصصية عبر منظور دراسات المناطق". ورغم أنني كنت أنوي نشره بعد ذلك بوقتٍ قصير، فإنّ الحرب الإبادية على غزة وما خلّفته من دمارٍ هائل في صفوف الفلسطينيين – في غزة وفي الشتات على حدّ سواء – جعلت نشر نقدٍ لعمل باحث/ة فلسطيني/ة يبدو فعلًا غير أخلاقي، بصرف النظر عن موضوعه.