مجلد 2، عدد 1، صيف 2016
أكثر من ضحايا وهمج
أدب

حقل في أكوام القمامة

جيسّكا خزريك
السيرة: 

تحمل جيسّيكا خزريك إجازتين في المسرح والألسنيّات. هي كاتبةٌ ومؤدّيةٌ وفنّانةٌ يُحادث عملُها مجالاتٍ ووسائط عدّة. وتدور الأوجه المختلفة من ممارستها حول الأداء، إذ تحاول ملامسة بقايا الحياة والحضور من خلال أفعال النّبش، والإختراق، والترجمة والإستعادة. منذ العام 2014، تعمل خزريك تحت مظلّة “نادي شهود الزّور” الذي أسّسته بينما كانت تستقصي تجارة نفايات سّامة اطُمرَت جزئيًّا على بعد ثلاث دقائق من المكان الذي كبرت فيه. من خلال هذا المشروع، تنظر خزريك في مفهوم الحقيقة في كافّة العلوم والفنون والقانون، وفي الطّرق التي تُعزّز فيها هذه المجالات على أجسادنا، من خلال قدرة الجسد على الشّهادة والتذكّر. وفي خلال دراستها الجامعيّة، أتمّت خزريك البرنامج الدراسي “فضاء أشغال داخلية” الممتدّ على عامٍ كاملٍ في أشكال ألوان في خلال عامَي 2012-2013، وهي حاليًا تتابع الدّراسة في معهد ماساتشوسّتس للتكنولوجيا (MIT) لتحصيل شهادة ماجستير العلوم في الفنّ والثّقافة والتكنولوجيا. أُدّيَ عملُها وعُرض ونُشر في وسائل ومدنٍ مختلفةٍ مثل عاليه، وإيكسون بروفانس، وبيروت، وبيرن، وبوسطن، ومانهايم، ومونتيفمور-أو-نوفو ونيويورك

اقتباس: 
جيسّكا خزريك. "حقل في أكوام القمامة". كحل: مجلّة لأبحاث الجسد والجندر مجلّد 2 عدد 1 (2016): ص. 103-110. (تمّ الاطلاع عليه أخيرا في تاريخ 20 يوليو 2019). متوفّر على: https://kohljournal.press/ar/mount-mound-refuse.
مشاركة: 

انسخ\ي والصق\ي الرابط اللكتروني ادناه:

انسخ\ي والصق\ي شفرة التضمين ادناه:

Copy and paste this code to your website.
PDF icon Download Article (PDF) (183.73 كيلوبايت)

دعوت فريق تصوير ليقتحم دارة أهلي ويهدم حائط في
غرفة الجلوس.
كنت أريد قطعة، قطعة صغيرة لكي
أفحص
ها.
عيّنة فَ
حفرت ظهري
أخدت جلد-ة أخذت حجرة
تركتُ الحائط، ناديتُ
مختبراً.

 

اِفرِزُوا وألقُوا دخِّلوا وهاتوا، سنصنع
المفروشات من خرقةِ أحذيتكم و
ثيابكم، يونفورمات العمال الملطّخة منتهية الصلاحيّة
أزياء موحّدة وصفراء تتحوّل إلى
زرقاء، اِنْفِ ولا تأنَف النار حمراء

يونفورمات turn into black, sell, we’ll

Pay the money if you take what we expel
رمقتها وقلت
لها انني أشياء كثيرة
غير بشريّة بتاتاً وشعري

نجلٌ من الكرْم jeans ومقرعة ريح، إنني جدار
صوتي فعندما
رــو تسرق وجهي، تنزلق
حنجرتي، ينشب مزمارها كجرسٍ يتعثّر، انطرب أنا والذئاب النذيرة نسرق
وجهك ونغنّي اا َ ااَ اَاِاَاً، فكريّاً
يلتحق مثلّث بدائرة ويتناسلون.
لن    تخمد لن
تسكُن، إنني ابحث   عن
كلمات  ترسب في حجرٍ
اجتثّ وطُمر ف
أصبح . مباني، جسور    ، طرقات سريعة
فنتازية مدينة اعمارها  اعيد
بعد الحرب والوسخ إنّ الغابة
مصنع من الأحلام من الشهود    المعلّقة
ماتت  من  مادّة   ف
وُزّعت الأموال بالقرب من
أصدقائي.

 

من قعر هذه الغابة الواسعة بل متناهية ، رأيتنا

آتيات.
1Little Arsonist ورــو وأنا في

قعر هذه الغابة الواسعة بل متناهية، حدودها قد
وضعناها قبل القدوم وفي هذه اللحظة
نسيناها لعلّنا   خشخشة
دندنناعمهمهمجلجلكاتمدمدموطءووَشوَشة
سمعناها. إنّها
تزداد سرعةً تتوقف   وتنكس  من جميع
الجهّات  هل  كانت

رــو أو Little Arsonist تهمس؟ من
الغريب أنني لم استطع أن   أميّز بين
الصوتين الذين كنت
أكثر ألفةً معهما أو
معي؟  تعوّدنا
أن نكون وحيدات
سويّةً
لكن ليس في
غابة، لسنا
في  هذه  الغابة.

HCBD HCBD
هتافٌ ساكنٌ بين الدرن
حفروا وسابوا براميل وديون
هيا Come Baby Dance
Hello Come Baby Dance

كل هذه الصيغ الكيمائية  التي حوّلناها
إلى بيوت
شعر
تهتف وتسكن بين الدرن

 

لن  تخمد لن
تسكُن، إنني ابحث عن
كلمات  ترسب في حجرٍ
اجتثّ وطُمر ف
أصبح . مباني ، جسور ، طرقات سريعة
فنتازية مدينة تمّ إعادة إعمارها
بعد الحرب والوسخ إنّ الغابة
مصنع من الأحلام من الشهود                                      المعلّقة
ماتت  من م ا دّ ة  ف
وُزّعت الأموال بالقرب من
جسديوالأصدقاء.

وقف صياد ظمآنٌ  تحت حفرة
حملق به ذئب ولم يدعه
يمر دهنٌ أزرقٌ براميل اسودّت انها تتحوّل
Little Arsonist لم تكن تستمع
نفايات مثبتة على حجر

وقفت القوّات اللّبنانية  تحت حفرة
الذئاب الجميلة حملقت بهاا لفترة وجيزة
A صياد said
“نحن لسنا سرا”
إإإإةإإإإإ
صات الجبل الغائب
دهنٌ أزرقٌ براميل اسودّت انها تتحوّل
Little Arsonist
“لماذا ثبّتوا النفايات على حجر؟”

نامت غابة تحت نفق
حملقت الضباع با
نشداد

Little Arsonist
لم نكن ننتظر
ان تملأ كلماتنا من قبل
اشياء عديدة في هذه
الغابة.

طرقات ملتهبة
الديوكسين يعبس تحت
التربة  في
الباطون  في
المباني  في
الإعادات  في
بيروت
دارة أهلي
هتافٌ ساكنٌ بين الدرن
ادركنا AgCN
الآن
خوف الميليشيا
من الموسيقى
هاه

كل  مات  نا تبقى
ك  تربة  وسموم  وطرب
على سبيل المثال أغنية #١٣ كانت
بعيدة  من
البيت الذي  تظاهرنا  الوجود
قيه

خلال الليل بينما الصوت
عُلّقَ على شعرك
لويت رأسي مراراً bang
صنعت به دوائر ت ت حرّك ف ت دور
فتحت فمي
قمنا بالفعل نفسه
البين   الحشود   الحميمية مثلك
التفّيت وسألتيني لماذا
نعزل الكلمات ب
م ساحا ت s pace s م ساحا ت s pace s  م ساحا ت s pace s
Remember when i fixed your keyboard
مراراً that

عندما استيقظنا في اليوم
التالي عنقنا تذكّرت
رقص قبلة سكرات موت
مجدداً عاودي الفعل نفسه و
انتقلي إلى
الجانب                            المقابل
سيري الآن
هذا المكان  ق د  يقتلك
أخذت يد و يد و يد  وحفرت الأرض
xylene
ليست أمّي
ل غ و ي ّ ة

 

calm carpets citifying corpses casting creeds horrifying having held her coming home hurrily habitually coming home hurrily habitually

 

في قعر هذه الغابة الواسعة بل متناهية
سَؤُحْفَظ
تحت مكان
لم يسبق لي أن
وطأته ب ي نم ا
زلت اثور على
النوم
الى  أن  لا
يقتلعونني من أجل اعمار
بناية
شؤون ومشاعل
تأرجحني
أحدّق و

أدخل طبقة
طبقة طبقة أريد أن
أنكح هذا المكان
fracking تحت الحضيض
اااََََََاَااَ ساقيك كالنجوم
تنكس من جميع الجهات
معجزات نباتيّة برازيّة
تُبنى تحت بُنية تحتيّة
تفرّقات شققيّة حيطان
نفايات لم أكن
أعلم بها

في قعر هذه الغابة الأخيرة
المتناهية
تخيّلت الأماكن
التي تصلين
اليها عندما
تأتين
في عنف كيمائي
ات.

 

في قعر هذه الغابة الواسعة بل   متناهية
ولدت على
الإنترنت
كما عندما قالت لي

“معي كاميرا”
ولعت ب
ك في
كثيرة
فأردت أن أقفل على
نفسي في هذه الغرفة
وغابة
نكون سوياً ب
استمرار برق رياضيات وورق
نطمر في ومض
علم الهيئة أنتِ

في قعر هذه الغرفة الحزينة بل متناهية
اختطفت شاشتي معضلتنا الشمسيّة
اتصالاتنا المهملة
ببطءٍ تركض   وتثيرني
ليلاً Little Arsonist سرقت خصلي في
يدها اليسرى
ولفّت شعري حول
عنقها
توهّج
لمّيع
عيدوا هذه الكلمة حتى يحترق
لسانكم
كم تمنينا أن ننظر إلى شاشة واحدة ونتحدث سوياً
في قعر هذه الغابة الحزينة بل متناهية
نَهَدْتُ

عندما  Little Arsonistطلبت منّي أن
أقتُل
شفّة شفّة شفّة شفّة
١٥ أصابع
وقفتُ على ركبي
التهمتُ  أظافرها
ضوء وامض
على أرضٍ مسلّحة
وتنقيب
بذيل
عمارة
بذيلة
حب
بذيل
سموم
قمامة
أنزُّ كلمات
دمّروا النص
مع صديقات
خفيّة

حفروا وسابوا براميل وديون
فتيات، صيّادون، نفايات، ذئاب، جَبَلٌ غابَ، قوّات عديدة
Political lingo very global, envyronment versus tourism
سر – لماذا ثبّتوا النفايات – سر على حجر
ضمائر مغايرة ََََََاَاَاَااااا  َ َ َ َ  ض

 

وُزّعت الأموال بالقرب من
أصدقائي.

إليك
3>>>>>>>>  الدهشة
هل سأ
صبح  سامّ
ة كال
أفلام أو حين أموت
هل سأُدفن
في اي
طالما ؟؟
أو هل سأكون
قد
دمّرتُ اللّغة
في حقٍّ وحيوانات
خفيّة.

  • 1. صديقتي الحارقة الخاربة الصغيرة
ملحوظات: