الفخّ البشريّ

السيرة: 
اقتباس: 
هاله حسن. "الفخّ البشريّ". كحل: مجلّة لأبحاث الجسد والجندر مجلّد 3 عدد 1 (2017): ص. 11-15. (تمّ الاطلاع عليه أخيرا في تاريخ 07 أبريل 2020). متوفّر على: https://kohljournal.press/ar/the-human-trap.
مشاركة: 

انسخ\ي والصق\ي الرابط اللكتروني ادناه:

انسخ\ي والصق\ي شفرة التضمين ادناه:

Copy and paste this code to your website.
PDF icon تحميل المقال (PDF) (374.54 كيلوبايت)

cover_issue_5_ar.png

هالة حسن

هالة حسن هي مصمّمة لبنانيّة مقيمة حاليّا في مدينة نيويورك. وهي مهتمة بالتّصميم باعتباره نوعا من أنواع النّضال، كما تهتمّ بطرق تطوير التصاميم/الابتكارات التّي تركّز على الإنسان من ناحية امكانيّة تأثيرها الاجتماعي.

عندما قررت هالة تمديد إقامتها في نيويورك في بداية عام 2017، أطلقت مشروعا شخصيّا عنونته “راندُميّات،” والذّي يمتثل إلى “قاعدة الثلاثة.” تقوم هالة بنشر سلسلة من ثلاث صور أخذتها أو ثلاث رسومات قامت بها للحديث عن التجارب الاجتماعية والسياسية أو الشخصية معنيّة خاصة بالبيئة الجديدة التي تعيش فيها. وقد تمّ توقيت المشروع مع كل التغييرات الرئيسية التي حدثت في العالم، وفي بلد إقامتها تحديدا.

السلسلة التي تظهر هنا بعنوان “الفخّ البشريّ” نُشرت لأول مرّة على صفحة منظّمة فنّية موجودة في نيويورك منظمة وتُدعى “الموجة السابعة” في 19 فبراير 2017، والذي يحدث أن يكون يوم الرؤساء في الولايات المتحدة الأمريكيّة، وذلك لخدمة رسالة معارضة مضمّنة في الرّسومات.

هذه السلسلة تسلّط الضوء على الموضوعات نفسها في معادلة الهجرة. يتمّ التعامل مع الهجرة في الغالب من مختلف التأثيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولكننا نخفق في االاعتراف بالموضوع وتحدياته وتجاربه التي تعرّف أيضا بكونها الاغتراب.

عندما تصبح بطاقة الوصول إلى أكبر الطموحات والأحلام فخّا وكابوسا. عندما يُخشى شخص ما ويُؤطّر كغريب وعندما تهدّد الكلمات وجود الصّوت الذّي ينطق بها. هذا هو الواقع الجديد الذي أنشأناه للناس الذين يسعون إلى تغيير مصائرهم المظلمة أو يختارون المشي بعيدا عن منطقة ارتياحهم أو ببساطة يضطرون للعثور على منزل جديد. هذه هي حياة غريب.

ملاحظة: الشّخصيّات المرسومة حياديّة الجندر، وبقيّة هذه السّلسلة توجد في هذا العدد من مجلّة كحل.

 

ملحوظات: