حقلٌ في أكوام القمامة – الجزء الثاني

السيرة: 

جيسِّكا خزريك فنانة وشاغلة في المجال التكنولوجي وكاتبة ومدرسة آدائية تتبنى النهج التقاطعي. تعمل في مجال الإنتاج المعرفي العابر لجيل الالفية المعاصريعتمد على فهم بيئي للسياسات التقنية الصوتي والإعلامي والرموزي. يتتبع عملها التاريخ والاقتصاد السياسي وأساطورة الإختصاصية المعرفية. تدور ممارستها غير الإختصاصية حول ماهية البحث الجماعي متعدد المعالجات للأصداء الجماعية والمعالجات البيئية وعمليات الشفاء في القرنين العشرين والحادي والعشرين والمستقبل طويل المدى. حصلت جيسيكا على درجة البكالوريوس في اللغويات والمسرح من الجامعة اللبنانية وماجستير في الفن والثقافة والتكنولوجيا من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (في الولايات المتحدة) حيث حصلت على جائزة Ada Lovelace. تم إجراء تركيبات وعروض الصوت متعددة القنوات الخاصة بها بتكليف من Para Site (HK) و Kunsthalle Wien (AT) و LACE (الولايات المتحدة) و Muzeum Sztuki (PL) و ar / ge kunst (IT)، من بين آخرين. نُشرت مقالاتها وقصصها القصيرة في مختارات محررة ومنشورات متعددة بما في ذلك مجلة بدايات، Zweikommasieben (CH)، مدى مصر (مصر)، The Funambulist (فرنسا) وإبراز (الولايات المتحدة). تقوم جيسيكا بجولات دولية بصفتها موسيقية وصانعة أداء ودي جي وهي حاليًا زميلة في مركز هيلمهولتز للصحة البيئية (2022-23) وإيف أي كانت دانس (2022-2023). كما أنها عضو هيئة التدريس في أكاديمية الفنون الجميلة نورمبرغ وأكاديمية FHNW للفنون والتصميم في بازل.

اقتباس: 
جيسِّكا خزريك. "حقلٌ في أكوام القمامة – الجزء الثاني". كحل: مجلّة لأبحاث الجسد والجندر مجلّد 8 عدد 2 (02 يناير 2023): ص. 9-9. (تمّ الاطلاع عليه أخيرا في تاريخ 17 أبريل 2024). متوفّر على: https://kohljournal.press/ar/node/379.
مشاركة: 

انسخ\ي والصق\ي الرابط اللكتروني ادناه:

انسخ\ي والصق\ي شفرة التضمين ادناه:

Copy and paste this code to your website.

jessika_khazrik_mount_mound_refuse_-_museum_of_modern_artmsn_warsaw_2018_ar.jpg

جيسّكا خزريك، حقلٌ في أكوام القمامة - متحف الفن الحديث، وارسو (2018)

نشرت جيسِّكا خزريك الجزء الأوّل من قصيدتها "حقل في أكوام القمامة" في مجلة "كحل" في العام 2016 ضمن مشروعها الطويل المدى "حقل البراميل الزرئ The Blue Barrel Grove" الذي بدأت بإنجازه في العام 2013. ومنذ ذلك التاريخ، قدّمت خزريك القصيدة في عدّة عروض صوتية في لبنان وبولندا وسويسرا والمملكة المتحدة وألمانيا. وتفاعل مع شعرها على نطاق واسع كقطعة من الأدب البيئي والتكنو-نسوي تتضمن عمل تأريخي وشهادات عابرة للمادّة. وكان موضع دراسات في منشورات مختلفة حول سياسات النفايات والبيئة والجسد في فترة ما بعد الحرب اللبنانية، نذكر على سبيل المثال لا الحصر، فصل سينتيا عيسى "نفايات لا يمكن إنكارها: تحوّل عابر للجماليات بطيء في حقل البراميل الزرئ"1 ومقال هيلين قازان بعنوان "بيئة عمرانية نقديّة غير مقيّدة".2 يشرّفنا أن ننشر الجزء الثاني لهذا الشعر في ملفنا الخاص حول البيئة.

"حقلٌ في أكوام القمامة Mount Mound Refuse" هو شعر طويل متعدّد اللغات يتعمّق في علوم التصنيف والاقتصاد العالمي للنفايات السامّة كموضوع متكرّر. وتواظب خزريك على التنقيب داخل وخارج حدود اللغة والعلوم والصوت والأثر، باحثةً عن سياسة مستديمة للمعالجة، تعكس تجربة نشأتها في بيئة حَوت نفايات سامّة تمّ إحضارها الى لبنان وطمرها ضمن صفقة بين المافيا الإيطالية وحزب "القوات اللبنانية".

كتبت خزريك المقاطع الشعرية باللغة الإيطالية بمساعدة ودودة من الصديقة والكاتبة الإيطالية والقيّمة سارا جيانيني. وقامت جيسِّكا وسارا بجلسات ترجمة جماعية في فترة الإغلاق التام عام 2020، وناقشتا الترجمة باعتبارها أداة تركيبية يمكن أن تأخذ شكلاً من الأشكال غير السائدة من التحالف وتعدّد اللغات والتداول.

وشكّلت المقاطع الشعرية جزءاً من تركيبة صوتية مؤلّفة من ثماني قنوات أسمتها جيسِّكا Insanificazione وبُثّت داخل فيترينا مغلقة في معرض "ار/جي كنست" في إيطاليا لمدة خمسة أشهر في فترة الإغلاق التام. عندما قدّمتها خزريك في معرضها الفردي "Abeyance & Concurrence"، لم تكن المرة الأولى التي تدمج فيها عروض وتركيبات صوتيَّة مع أبحاث غير مؤدّبة. يتألّف إصدارها الأخير "Songs from Nano-spectacular Space I" من خمس أغانٍ وفصول مصوّرة ومقالة غير مؤدّبة تتعامل عبر المقاييس مع التاريخ البيئي الذرّي والجسد. ويتحدّى إصدارها هذا منظور التغيّر المناخي كنتيجة عرضيَّة للتحوّل الصناعي من خلال التحقيق في دور التعسكر وتأثيره على تنظيم المعرفة.

وإلى جانب أداء العروض ودمج الاغاني DJing والتدريس والعروض الدولية مع إنتاجٍ معرفيٍّ عابر للأَلفية مرتكز على الفهم البيئي للسياسات التكنولوجية للصوت والإعلام والبرمجة، كتبت جيسِّكا بشكل مستفيض3 حول الاقتصاد العالمي لتجارة النفايات السامّة والتاريخ البيئي والعمل السياسي، بالإضافة إلى تاريخ العلوم والذكاء الاصطناعي والموسيقى.

 

وبينما كنّا
جالسات، هناك، نتمتّع
و نتنعّم بعدم،
عدم ملاحظة أحد لوجودنا
بدأتْ R__O بالغناء،

يا جبلي، يا نايي الأجوف
يستحيل عليك إسهاب
رنّة واحدة

يا جبلي، يا نايي الأخفى
أخشى كما أطلب
منك أن تُريني
أجواف الأرض
جوقة الأهوار البائسة

يا جبلي
يا نايي الأجوف، يا حاوي،
رنّحوا رأسك ومزّقوا
أحشاءك
خرّبوها، رمّموها ودفنوا فيها
(على عجل)
مواداً لا يمكن البوح بها
(على عتب)
موادٌ دائمةٌ وداميةٌ
أكثر منّنا

بانسجام غير متتبّع
وبصوت خافت، انضممنا إليها
Little Arsonist وأنا
بصوتٍ مرتفع،  وبعلوٍّ مفزع، انضمَمْت إلينا
أشباح المياه البائسة
جوقة الأهوار الجوفية
جوف المياه الوافية

كرّري وكالنهر انهاري
كرّري وكالنهار انهاري
كرّري وسط انجراف ضحكات المراهقات
تتالت وفي القرى
تكرّرت

كرّري وكالنهر الغائب انهاري
وسط أرض مصفرّة ومتشقّقة
هذه الكرة تشاركت
مع التكرار أسامي
حروفٍ جوفيةٍ
لا هواء لها

تسامي

انطلقنا ثلاثتنا بالغناء كما لو
 كنّا
عالمات.
ولكن في الحقيقة،
 لم نكن نعلم، ورغم أننا لم نكن نعلم لماذا، ولكن كنّا نعلم أنه
لم يكن علينا التواجد
هنا.

عالمات من هنا
هنا تعلّمنا
لمعات
الموت.
من يموت؟

نظرتُ إليها وركضتُ،
ونظرَت إليّ
وارتمَت:
ذكرياتي وُلدَت قبلي
لذا…
أتذكّر الحرب أكثر من أمّك!

أحببنا جميعاً أن نلعب ونتلاعب
مع تردّدات أغاني حروب أهلنا
جرائم الميليشيات الوطنية
ملامح ملاحم آلامنا
في كبتات مكبّات الوطن

علماً أننا لم نكن نعلم
بمخابئ أسرار ما كانت وما زالت هنا
في هذا المكان الذي
جذبنا
جذبنا هذا المكان لأسباب لم نكن
نعلم
بها

أتت
وارتمت
فتحت فمها
ارتمت،
إنّ
السلاح سمّة السموم
Tutte le armi sono tossiche

 il mio villaggio è stato reso velenoso
veleno a rendere
a rendere

رندحة السموم
في الردود

 a rendere
 arrendere
arrendersi (x2)

non arrendersi
 non arrendersi prima che il veleno sia stato reso
stato velenoso
 stato di villani
 stato di veleni
stato tossico

 arma, arma tossica
armi che sono tossiche

 armistizio della tossicità
la città della tossicità
la tossicità della nostra città
la tossicità della vostra città e della nostra città
ردّوها!!!

استغرقتنا سبع سنوات وثلاث وفيّات لنفهم
أسباب وفاتك
مأتى موتك
وعجز
الكلام

 

Tutte le armi sono tossiche
استغرقتني سبعة أعوام ونصف لاستيعاب
كيف، في العام ١٩٩٤، في عيون السيمان،
نفقت ٤٠٠ عنزة
عندما حفرت الميليشيات الأرض
وملأتها ببراميل السموم المسلّحة
مستوعبات للرعب
رعتها
الأسلحة الصناعية وأعادت تدويرها
سرّاً

فاختبأ الموت في مصدر الشرب
وامتزج السمّ بالثلج
وملأ الثلج البئر
ومن هناك، شربت العنوز
الجرائم المائية
الأشباح الجوفية
مياه وأموال بين القتل.

 

le nostre vite sono state rese velenose
veleno a rendere
stato reso velenoso
veleno a rendere
دندنة سفّاح فلان وفلان وفلان
رندحة مجرمي معامل الخارج
في بلدتي الصغيرة

a rendere
a rendere
arrendere
arrendersi
non arrendersi
non arrendersi prima che il veleno sia stato reso
stato velenoso
stato di villain
stato di veleni
stato tossico

من قعر غابات غائبة واسعة ومتناهية
عُقّرت بأحادي الكاربونات والكبريت والأمونيا
mega-مدراس
منذ عام ١٩٦٤، حين نقلتنا فورة الإسمنت
من التنقيب إلى التسميم
دفن الطبول
حكم اللصوص
Easy cryptobioses
بطيء إنما هائج
cryptic symbioses
appearing in our bodies
abrasive in our unseen
flesh
all senses would follow
بين الخلايا
تنكث بوعودٍ
لم يحتفظ بها
 أحد و..
حيى

arma tossica, armi che sono tossiche

 

وُلِدنا وسط وعود إعادة
الإعمار
وعود إعادة الإعمار لا تُعَدّ ولا تُحصى
في الواقع؛
في الافتراض؛ في المدينة الخيالية
في المدينة الخالية التي لا تخلو
أشباح
كما لو وُلِدنا
في أجسادٍ غائبة
كالجبل الغائب الذي
بنى دارنا

 

ومع ذلك، ها نحن نسكن هنا
في كسّارة الخلق
على مدى ٣٣ عامًا في دوامة الفزع
٢٩ عامًا نولد، ٢٩عامًا نشبح
حالات الاعتلال المشترك
 لا تُحصى،
صوتيات الخلايا المنترجة
تصرخ مستنجدةً لحياة أفضل
من القمامة
قمامة مصانع المافيا في إيطاليا

 

وما هو الذي يدور
يدور في داخلنا ونحن لا ندريه؟
ماذا لو كنّا نستطيع أن
نسمعه ونستأصله؟
أتمرّن وأستأصل…

مراراً وتكراراً
أتمرّن لأستأصل
ماهية عمه العاهة من التشخيص
ولعلّني أصل إلى
صلات الصلاة مع الاستبصار
 والشفاء

فأرى الوفيات العديدة بداخلي
الحيويات النابضة، الأجسام الكثيرة التي تشاركنا أجسادنا
في أبدان سكّان بلدتي مصانع
ميّتة وكما في أشباحنا جثث
عائدة من أجل إعمار بلدتي

 

 ,la scoria della storia 
,negli ultimi secoli
quando il nostro mondo è diventato
un mondo immondo
 il segno della scoria sul mio corpo 
,la scoria della storia
le nostre storie

se solo potessi condividere
con te i segni della scoria sul mio corpo, ma non sono
stati sviluppati test per questo

 

يا جبلنا، يا ناينا الأجوف
أنت الغابات التي غابت عن
ذهننا

يا جبلنا، يا ناينا الأخفى
ها هي الأشجار الغائبة قد شهدت حينما
تلاحمت عليك الدولة المجرمة
فاستقطـرتك وخبّأت في قعرك
جرف الاقتصاد في تسميم الجغرافيا

نار في أشجارنا
تلاعبت بأفكارنا
وغيّرت
عقلنا
 بالسرطان

 

كهوف هولوغرافية دفنت بالأحلام
خفت حاويات بأسفل دواليس
ا ل أ م و ا ت

كهوف هولوغرافية دفنت بالأحلام
خلفت حمولات بتي ذُعَاف
 أ ل م ه ا

HCBD
ألَمُها سعالها كل يوم
هتافٌ ساكنٌ بين الدرن

حرق جثث الأشياء هوّل استحالة تغبير العبارة
في هذا المكان
عويل، يحاول أن يلعننا "من الأفضل أن تموتوا“
لعلّنا نذهب ولعلّهم يعلون علينا من خلال
أعمال ماكرة مريعة تدمّر المنازل
بأفواه مكمومة وأراث محجوبة
تسقينا سموم عابرة للأسامي

أعمال ماكرة خرقاء تسترسل الهضاب الأزرأ
سيانوبكتيريا
شحنت ونقرت وحفرت،
هضاب بيروتتنا المسكونة
ألمٌ وتمزّقٌ وحرقةٌ
 بين الموت والموت
سعال متراكم يخرق الطبول

كهوف هولوغرافية دفنت بالأحلام
أوجال متوارثة
عناق بين الموت والموت
سعال متراكم يخرق الطبول
سعال متراكم يخرق الطبول
سعال متراكم يخرق الطبول
عناق بين الموت والموت
تُكوّم الطبول الشعوذة

ديناميت قذر ديناميكي
سلسلة من الديناميت الجاف المدوّي، كيف قتل الصوت الجبل
كيف حوّله إلى تلالٍ فارغة
 ومسلوبة ومثقوبة ومحفورة
هياكل ل”فرز| النفايات،
نتوء كليل
البيت والجحيم
جحيم بيتي
بيع الخلايا
سداسي كلور البوتادين

 

ليته كان باستطاعتي أن أعدّ، أختصر أو أسمّي المواد الكيميائيَّة بداخل جسدك
المواد التي جعلتك
تتساقطين 
بالمرض
تصرخين
بالمرض
مسمّمة
أصرخ مريضة
نصرخ بالمرض
لاهثةً، ساحقةً أيامًا وجيزةً 
أنتِ أنا وإنت ما التي
 سوف تبقين بداخلي حتى بعد الرحيل

وأنتم
 شحنتم وثقبتم وحفرتم
وغيّبتوا غاباتي

في العلاقات الاقتصادية التي تنشرها التجارة العالمية للنفايات السامّة
تجارات ترسل من خلالها الدول الصناعية نفاياتها سرًا
نفاياتها الى أراضٍ لا تملك المنشآت لمعالجتها ولا هي تنتج
المواد غير المرغوب فيها،
مواد، يمكننا أن نتتبّع من خلالها هبة تجارة سلبية تقيّم القمامة في شراءٍ مربحٍ مادياً رغم الإبادة البيئية للاقتصاد العالمي للموت،
موت المادّة
ومودّة البيئة.

تجارة نفايات سامّة تشهد
لرؤية عالميّة تقبل تلويث بعض الأماكن، وتمريض-تسميم بعض
الأجساد،
أكثر من بعضها الآخر،
الأمّة-الدولة تكرّر
هذه العلاقة نفسها ضمن حدودها
النافية

لا تنفوا النفايات
في النفي نفايات
فنّي في قلب النفي

 

ليست أرضي حدودكم
الحدود هي الكيانات التصنيفية والمكانية الوحيدة الملوّثة المسمّمة بطبيعتها
أعِد الجملة التي تبدأ بكلمة الحدود
أرضنا ليست حدودكم
نحن المنفى المحروم الذي يعود إلى الفضاء للتجلّي
نحن المنفى المحروم الذي يعود إلى الفضاء لتخفيف
ذلك الخطر الوهمي الذي ترميه
أمّتكم السامّة على
أجسامنا المنفيّة من العلم والعلوم
حقول وأكوام قمامة.

منذ آلاف السنين، وصلنا
أو أننا كبرنا في الأرض
في وعودهم الحديثة
أشياء قديمة قد تبتلعها جلودنا
إن أرَدنا ذلك أو أم لم نكن
نعلم
أم عرفنا أم لم نعرف
ملخّصات عرفها الجميع
ولكن لم يرد أحد مناقشتها
منذ كلمات وعوالم قد خلَت

 

كلمات متعثّرة، لغة منمّقة، غمّيضة
لغو سمّ متدفّق، طرقات مقطوعة النفس
أعضاء محرومة من الأوكسيجين، أمونيوم مؤكسد في أعصابي 
أمونيوم مؤكسد في جروحي
جروح في أعصابي
آلهة الأشياء المخفيّة ثابتة بلا
احياء

أجسادنا السرّية
secret body secretions
إفرازات الأجساد السرّية معلومة
هذا العالم يغيّرني
هذا العالم لا يدري ما
في داخلي
مراراً وتكراراً

يا جبلنا، يا ناينا الأجوف
ها إنني أستحضر جمع الأشجار الغائبة الذي شهد حينما
تلاحمت عليك الدولة المجرمة
فاستقطـرتك وخبّأت في قعرك
جرف الاقتصاد في تسميم الجغرافيا

نار في أشجارنا
تلاعبت بأفكارنا
وغيّرت
معظم عقولنا
 بالسرطان

 

يا جبلي، أنت نايي الأجوف
Gibellina
أنت غابتي
أتذكّرك
حياتك جديرة
حياتك مستحقّة
أنت تداوينا
غاباتك المغيّبة خيمياؤنا
أمّا المال، فهو الغريب الوحيد
لا يمكن لأي سمّ أن يرقى إلى
خبثه.

 

  • 1. Issa, Sintia. “Waste You Can’t Deny: A Slow Trans-aesthetic in The Blue Barrel Grove.” The Routledge Companion to Contemporary Art, Visual Culture, and Climate Change. Edited by T. J. Demos, Emily Eliza Scott, and Subhankar Banerjee. New York and London: Routledge, 2021
  • 2. Kazan, Helene. “An unbound critical lived-built environment.” Journal of Visual Culture, 20(3), 2021, 575–59
  • 3. انظر على سبيل المثال: Khazrik, Jessika. “I Am Not Your History.” The Funambulist, 14, 2017. Khazrik, Jessika. “When We Were Exiled, Water Remained.” Elements: Water. Beirut: Sursock Museum, 2016. خزريك، جيسِّكا، مقتطفات من "حين نفينا، بقيت المياه"، في هيئة هذا العالم مقدمة ومقتطفات، 2016 جيسِّكا خزريك ونادي شهود الزور، "تأريخ نفايات - الحلقة الأولى: سدرا والسموم"، بدايات، العدد 12 صيف/خريف 2015. جيسِّيكا خزريك ونادي شهود الزور، "الهيئة السكنيّة لفتق التحأرضى: انجراف مسرح بيروت في جزيرة القمامة"، حمود بدوي. بيروت: تندم ووركس، 2015.
ملحوظات: