حول إعادة الإستلاء والتّمكين السّياسيّ والإجتماعيّ: ثورة، حريّة، إنتفاضة.

السيرة: 

دياب هي باحثة كندية لبنانية ، مؤلفة ومديرة ومستشارة في مجالات النزاع والهجرة واللجوء ودراسات الجندر. تعمل باحثة مشاركة في معهد الصحة العالمية في الجامعة الأمريكية في بيروت، وتعمل في إطار مشروع الأبحاث من أجل الصحة في الصراع عن الاقتصاد السياسي للصحة. وتقوم أيضًا بدور نقطة الاتصال الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمجموعة الأمم المتحدة الرئيسية للأطفال والشباب عن الهجرة. هي مديرة الأبحاث والمشاريع السابقة في المركز اللبناني لأبحاث ودراسات الهجرة والشتات في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة نوتردام - لويز. في وظائف أخرى، عملت دياب كمحررة سابقة لـ "المجلة الدولية للفنون والسياسة"، وهي مجلة تصدر عن التحالف العالمي للفنون والسياسة في النمسا بين عامي ٢٠١٧ و ٢٠١٩، وشغلت أيضًا منصب رئيسة مركز الأبحاث. تكمل دياب شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية والدبلوماسية في كلية الدراسات الدولية والسياسية المتقدمة في فرنسا.

اقتباس: 
جاسمن ليليان دياب. "حول إعادة الإستلاء والتّمكين السّياسيّ والإجتماعيّ: ثورة، حريّة، إنتفاضة.". كحل: مجلّة لأبحاث الجسد والجندر مجلّد 5 عدد 3 (18 ديسمبر 2019): ص. 11-11. (تمّ الاطلاع عليه أخيرا في تاريخ 31 مايو 2024). متوفّر على: https://kohljournal.press/ar/Thawra-Hurriya-Intifada..
مشاركة: 

انسخ\ي والصق\ي الرابط اللكتروني ادناه:

انسخ\ي والصق\ي شفرة التضمين ادناه:

Copy and paste this code to your website.
ترجمة: 

اسمي ليال، عمري 23 سنة. أنا خريجة القانون من الجامعة اللبنانية، ولدي شغف بالكلمات وأستمتع باللغات التي تسهل قدرتي على الترجمة بشكل جيد، وهي اللغة الإنجليزية على وجه التحديد. أنا اعيش في بيروت لكني لا أحبها كثيرا. أنا متطوّعة في مشروع الألف وأستمتع حقًا بالحديث عن الجسد والجنسانية. تتصدر قضايا النساء في لبنان قائمة أولوياتي، لذلك أحاول دائمًا أن أشارك في المساعدة في أكبر قدر ممكن من هذه الأمور. أستمتع بالاستماع إلى ليد زيبلين والروك القديم جدًا في وقت فراغي، وكذلك المشاركة في الثورات وأعمال الشغب!

الثورة كانت أنثى. الثّورة كانت كلّ ما عرفته الأنثى.
كان مجرد وجودها ثورة. كانت مجرد بقائها ثورة. كان مجرد تصويرها ثورة.

الحقوق الإنجابيّة، المواطَنة، الحضانة، العُنف المنزليّ، إجازة الأمومة، المساواة في الأجر، حق الإقتراع، التّحرش الجنسيّ، العُنف الجنسيّ، والإتجار بالجنس. لم يكن الموضوع أنّ ثورة كانت أنثى، وليس أنّ للثّورات أي شخصيّة أخرى. كانت الحركة النسوية مشغولة. وسوف تكون كذلك دائمًا.

كلّ من الكلمات "الثورة"، "الحرية" و"الانتفاضة" مؤنّثة في لغة حيث يتمّ تأنيث جميع الأسماء المجرّدة التي تصوّر تصوّرات بعيدة المدى، تؤنّث في الطّبيعة. وأودّ أن أقول جدلًا أنّ تأنيث هذه الكلمات سيكون بالكاد رمزًا لِقوّة الإناث حتى تم "إستعادة" هذه الكلمات. على الرغم من أن لا أحد قد أكمل دراسة تجريبيّة للغة "الأنثوية" في التّعبيرات الثوريّة، فإنّ المراجعة الضّحلة لهذه الكلمات، بالإضافة إلى عددٍ لا يُحصى من الكلمات ذات الإرتباطات المماثلة، تشير إلى المزيد من الكلمات والرّموز الأنثويّة تم استخدامها لِوصف مثل هذه المفاهيم التّصويريّة والفضائل عبر التّاريخ والحضارات والعصور التاريخيّة، وبعد ذلك، الثّورات.

إن ربط الرّمزيّة بالحركات السّياسيّة ليس ظاهرة جديدة، ولا هو تأنيث الثورات والشّعارات التي تحملها.1 علاوةً على ذلك، فإن ظاهرة استخدام رمز ثوريّ، سواء أكانت كلمة أو "صورة"، موجودة بعد ذلك لعدة قرون – وغالبًا ما تكون كافية، مما يجعل الكلمة رمزًا مستقلًا.2 كانت الصّورة والرمز الأكثر شعبية للثورة الفرنسية هي الحرية. قد تتعلّق الأسبقية التاريخية لهذا الرمز "الأنثوي" وبقائه في تصوّراتنا المعاصرة بوجودها المستمرّ في الأرشيفات المكتوبة، على عكس رموز ثورات وإنتفاضات أخرى أكثر هامشية. يُشار إليها باسم ماريان من قبل المُتهكّمين لها لتدلّ بشكلٍ مهين أنّها ليست سوى "إمرأة"، أصبحت الحريّة مرتبطة بشكل دائم مع الثّورة الفرنسيّة.

طالما اقترنت الحرية  في كثير من الأحيان برمز ثوري آخر مؤنث: الحقيقة، كما صُوّرت عارية جزئياً وحساسة وضعيفة في اللوحة الشهيرة "رمز الحرّية" التي رسمها نيكولاس دي كورتيل. حتى بعد إعلان الجمهورية في العام 1792، تم تصوير الحرية والعقل والتجدد والحكمة، وبالطبع المساواة، في شكل جسم امرأة غالباً ما يطغى عليه الطابع الجنسي و الحسّي.

لماذا ظهرت النّساء فقط في كثير من الأحيان في هذه الرموز والتّصويرات الرمزية للمفاهيم والأفكار المجازيّة؟ تتمتّع التقاليد الأيقونيّة بتاريخٍ طويلٍ ومعقّدٍ من تصوير الفضائل كأنثى، ولكن المُثير للإهتمام أنّه لم يكن أبداً كنِساء "معاصِرات" أو "واقعيّات". بيّن فنان الوضع الرّمزيّ لهذه الصّور من خلال إلباسها بالزّي الرّومانيّ أو اليونانيّ أو حتى من خلال إظهارها نصف عارية، وغالبًا ما يكون الثدي مكشوفًا ومغطى بملاءات خفيفة. لم تكن هناك امرأة فرنسية ترتدي هذا الأسلوب خلال هذه الحقبة. والأكثر من ذلك، لم ترتدي أي امرأة هذا الشكل في أي حقبة. وبعد ذلك، وبِلا وعي تام، لا أحد يُعجب بهذه الرّمزية أو حتّى يشير إليها، قد يعتقد أنّ هؤلاء "النّساء" كنّ "نساء حقيقيّات".

بالإنتقال من هذه النّقطة، لماذا صنعت النّساء مثل هذه الرّموز الجيّدة في فترة كان فيها الرّجال في الخطوط الأماميّة (أو يفترض أنّهم) في الحركات التي ألهمت هذه الرموز؟ بسيط. لأن النّساء لا يستطِعنَ شَغل مناصب عامّة أو المشاركة في الحياة السّياسيّة بأيّ طريقةٍ أو شكل. وهذا يعني أنّه كان من المستحيل تمامًا الخلط بين تصوير "الحريّة" مع أيّ قائدٍ سياسيٍّ أو مسؤولٍ معيّن، والذي كان حُكمًا، وحتّى بحكم التّعريف، ذكرا. كان الثّوريّون الفرنسيّون قَلِقين بشكلٍ متزايدٍ من أنّه خلال هذا الوقت الحسّاس من النّاحيتين السّياسيّة والإجتماعيّة، سيأخذ رجل واحد السّلطة ويؤسّس دكتاتوريّة أخرى. لقد فضّلوا الرّموز والرّمزيّات التي لا يمكن ربطها بأيّ زعيمٍ سياسيّ ذكر محدّد. بدلاً من ذلك، أصبحت الحريّة الشّخصيّة السّياسيّة المهيمنة. ونتيجة لذلك، لم يتمتع أيّ شخص مطلقًا بالمكانة الرمزيّة الممنوحة للزّعماء الذّكور الآخرين، على سبيل المثال، تلك التي تمتّع بها لاحقًا تشي جيفارا في الأرجنتين على سبيل المثال.

ربما يجادل المرء بأن هذا الخطاب قد تمّ تصديره إلى أمريكا. كما يقف تمثال الحريّة في نيويورك باي العليا، فهي لا تزال تقف كرمز عالميّ للحريّة (مع الثّديين، بالطّبع). صُنِّف تمثال الحريّة في الأصل بإعتباره رمزًا لـ "الصّداقة" بين شعب فرنسا والشّعب الأمريكيّ، وكذلك رمزًا لـ "رغبتهما المتبادلة في الحرية" (ورغبتهما المتبادلة في إبقائه أنثى؟)، وقد وقف تمثال الحريّة طويل القامة لسنواتٍ حتّى الآن دون كسب الكثير من النّقاش.

لذلك دعونا نتراجع لدقيقة، ونُلقي نظرة على لغتنا "الأنثويّة" التي تحوّلت لنّسويّة للحظة. هذه الكلمات، مثلها مثل الرّمزيّة في ربط الجسد الأنثويّ أو الصّورة الأنثوية بالفضائل المجرّدة، هي تصوير واضح للدّلالات البطريركيّة التي تحمل مفاهيمنا عن السّلطة، السّياسة، صنع القرار، القيادة والسّمعة السّيئة وحتى مفاهيم القوّة والنّفوذ. بينما يواصل الرّجال خوضها لإظهار رجولتهم فيما بينهم، تداعيات هذه الذّكوريّة السّامة محسوسة عبر تاريخ النّساء في كلّ عصر.

مع أبعد ما يكون عن الواقع أن تكون الإمرأة زعيمة سياسيّة أو رمز للقيادة، هل كانت هذه الكلمات أنثويّة من النّاحية اللّغويّة والتّاريخيّة لأنّ الرّجال كانوا يفكّرون في مفاهيم مجازيّة غير قابلة للتّحقيق بالطّريقة نفسها التي اعتقدوا من خلالها أنّ القائدات الإناث هم شيء مجازيّ؟ هل هي أنثويّة لأنّ التّاريخ علّمنا أنّ إدراك هذه المفاهيم "الخياليّة" والمثاليّة تكاد تكون موجودة فقط خارج الواقع؟ والأكثر من ذلك، هل ساعدت في التّصوّر الخياليّ للزّعيمة النّسائيّة أكثر؟ هل تجعلها "تطمح" إلى تحقيق شيء مجازيّ، ولكن لم تحقّق "بالكامل" أبدًا؟

هل يمكن أن تكون هذه المفاهيم والفضائل أنثويّة للدّلالة على شيء يرغب رجل في قهره؟ وأكثر من ذلك، أن تتغذّى على مفاهيم إستحقاقات الذّكور؟ وعلى هذا المنوال نفسه من الفكر، هل يتمّ تصويرها على أنّها أنثويّة لتجسيد شعور الرّجال "الشّهوة" لها بالطّريقة نفسها التي يشتهون بها للمرأة؟ تشير جميع المجالات التي تغطّيها الكلمات المؤنّثة، بطريقةٍ أو بأخرى، إلى ولادة شيء جديد أو مختلف – حالة من "الوجود" مرتبطة مباشرةً بقدرات إنجابيّة "أنثويّة" مفترضة من شأنها إحداث التّغيير، أيّ التّعطيل.

لماذا كلّ هذا مثير للإهتمام بالنّسبة لثورة لبنان 2019؟ لأنّ: إعادة الإستلاء على اللّغة.

إعادة الإستلاء أو الإستصلاح أو التّنازل اللّغويّ هي العمليّة الثقافيّة التي من خلالها تسترد المجموعة الكلمات أو الرّموز أو القطع الأثريّة التي كانت تُستخدم سابقًا بطريقة تنقص من تلك المجموعة. إنّه شكل محدد من أشكال التّغيير الدّلالي (التّغيير في معنى الكلمة). يمكن أن يكون للإسترداد اللّغوي آثار أوسع في مجالات الخطاب وقد تمّ وصفه من حيث التّمكين الشّخصيّ أو الإجتماعيّ - السّياسيّ.3

الثورة أنثى لأنّ النّساء يواصلن السّعي لإستعادة هذه الكلمات.

الكلمة المستصلحة أو المعاد الإستلاء عليها هي كلمة كانت في وقت من الأوقات مهينة، أو تأسّست في الأمثال الإزدرائيّة، ولكنّها أعيدت إلى استخدامات وتفسيرات مختلفة، عادةً من داخل هدفها الأصلي، وهذا يعني المجتمعات المُستهدفة باستخدام هذه الكلمة أو العقليّة المرتبطة مع مطلعها.

من حيث النّظريّة اللّغويّة، يمكن اعتبار إعادة التّملك كحالة تحوّل دلاليّ، وعلى وجه التّحديد، بالتحسين – عمليّة تصبح فيها الظّروف المحيطة بالمبرّر الأصليّ وراء الكلمة أو الرّمز أكثر "إيجابية" بمرور الوقت.

روبن برونتسيما، باحثة في علم اللّغويات في جامعة كولورادو بولدرز، تقترح أنّ أحد الأهداف الرئيسيّة المحدّدة لإستصلاح كلمة أو رمز هو "إنعكاس قيميّ". يشير انعكاس القيمة إلى تحوّل في المعنى أو الأساس المنطقيّ وراء الكلمة من الإنتقاصيّ إلى "محايد أو إيجابيّ".4 يمكن اعتبار الإستصلاح كعمليّة فرديّة ونفسيّة وعمليّة اجتماعيّة واسعة النّطاق. إن استخدام شعار "الثّورة أنثى" من قبل نساء لبنانيّات وغيرهنّ من المتظاهرين يصوّر هذا بالضّبط. إنه يصّور إدراكًا أن السّبب وراء استخدام هذه الكلمات والرّموز الأنثويّة في تجسيد هذه الفضائل هو مصدر قوّة يمكن للمرأة أن تستردّه وتطالب به وتبنيه. هذه الثّورة، مثل تلك التي سبقتها، والثّورة التي ستأتي بعدها، هي مثال على مدى السّرعة التي يمكن بها إجراء عمليّة استصلاح بشكلٍ مفاجئ، ويمكن قلب الطّاولة.

تستمر برونتسيما في توضيح أنّه فيما يتعلّق بالعمليّة الشخصيّة، عادةً ما تتم عملية الإسترجاع هذه في سياق التّمكين الذي ينشأ من "نزع سلاح قوّة المجموعة المهيمنة على السّيطرة على وجهات نظر الفرد والآراء عن نفسه/ها"، وإستعادة السّيطرة على الطريقة التي يتمّ تُصوير مجموعة مهمّشة معيّنة. يرتبط كذلك بالتّطورات في فهم صورة الفرد الذاتيّة، وكذلك في استعادة ضبط النّفس وفهم الذّات في الوقت الذي تتحدّى فيه القواعد الإجتماعيّة والحواجز والتّوقعات في مجالات الأدوار والصّور النمطيّة.

تمّ شرح أجمل كلمات برونتسيما حول هذا الموضوع في قولها"[...] في قلب الاستصلاح اللّغوي هو حقّ في تعريف الذّات، وتزوير وتسمية وجود الفرد". كانت عمليّة التّمكين، إلى جانب التّجريد من اللّغة والرّموز كوسيلة للقمع وإساءة استخدام السّلطة، موضوع نقاش لعدّة علماء في مجال العلوم الإجتماعيّة والسّلوكية، بما في ذلك جوديث باتلر وميشيل فوكو. يشير فوكو أيضًا إلى هذه الظّاهرة باسم "الخطاب العكسي".5

وكانت فكرة الخطاب العكسي في قلب الثّورات نفسها عبر مختلف التّصنيفات المجتمعيّة – حيث أنّ الثّورة في جوهرها، وفي الغالب في مناطق سوانا (SWANA)، هي حاجة إلى التحرّر من التّصنيف (إجتماعيّ، إقتصاديّ، عقائديّ، أو آخر). إنّها حاجة لوضع نفسه في فئة يختارونها وسيطروا عليها. وبالمثل، وبشكل متقاطع، تمّ وضع النّساء في جميع الفئات المذكورة أعلاه، وكذلك في فئة "المرأة". لا يمكن أن يحدث هذا "التحرّك" القاطع إلّا عندما يتمّ تحدّي الإفتراضات النّمطيّة في كلّ طبقة. فيما يتعلّق بعمليّة التّمكين الإجتماعي والسّياسيّ الأكثر شمولاً، كانت إعادة الإستلاء أيضًا بمثابة المحفّز الرّئيسيّ وراء تعزيز العدالة الإجتماعية. تجدر الإشارة إلى أنّ مجموعات من النّاشطات اللّواتي يشاركن في هذه العمليّة قد قيل إنهم/إنهنّ "أكثر عرضة" لأنهنّ ممثلات حقيقيّات للمجتمع الذي يتحدّثن نيابةً عنه. لقد دفع الباحثون/ات بحجّة مفادها أن أولئك اللّواتي يستخدمن الكلمات والرّموز لوصف أنفسهنّ في عمليّة إعادة الإستلاء" سيشعرنَ بالقوّة، وبالتّالي يرونَ أن تصنيف مجموعتهنّ هو أقلّ وصمة عار. سوف ت/يستنتج المراقبون/ات أنّ المجموعة تتمتّع بالسّلطة وبالتّالي سيرون أنّ التّسمية أقلّ تشبّعًا في السّلبيّة".6 وحينما يحدث هذا الإستصلاح ينعكس ذلك على المفاهيم الإجتماعيّة والثّقافية الأخرى والقوالب النّمطيّة والثّقافة الشّعبيّة وحتى إعادة الاستيلاء على التّقاليد.

كانت الثّورة أنثى. لقد كانت مؤنّثة. والآن هي النّسويّة.


      

 

  • 1. Censer, Jack, Lynn& Hunt (2001). How to Read Images: Liberty, Equality, Fraternity: Exploring the French Revolution. Pennsylvania: Pennsylvania State University Press.
  • 2. Zompetti (2017), The Power of Symbols: The Ideological Representations of a French Revolution Playing Card Deck, the Revolutionnaires, Inquiries Journal, Volume 9 , No. 3, Retrieve at: http://www.inquiriesjournal.com/articles/1548/2/the-power-of-symbols-the-ideological-representations-of-a-french-revolution-playing-card-deck-the-revolutionnaires
  • 3. Brontsema, Robin (2004) “A Queer Revolution: Reconceptualizing the Debate Over Linguistic Reclamation,” Colorado Research in Linguistics: Vol. 17. DOI: https://doi.org/10.25810/dky3-zq57
  • 4. المرجع السابق.
  • 5. المرجع السابق.
  • 6. Groom, C.; Bodenhausen, G.; Galinsky, A.; Hugenberg, K. (2003), “The reappropriation of stigmatizing labels: implications for social identity,” Identity Issues in Groups, Research on Managing Groups and Teams, 5, Emerald Group Publishing Limited, pp. 221–256, doi:10.1016/s1534-0856(02)05009-0, ISBN 0-7623-0951-2
ملحوظات: