بي بي وأنا: قراءة في كتاب "بين البنات" لمجدولين شوملي
between_banat_landscape_ar.png

رسم غلاف الكتاب من تصميم أود نصر (@ahlan.my.darlings)
حصلت على كتاب Between Banat: Queer Arab Critique & Transnational Arab Archives "بين البنات: النقد العربي الكويري والأرشيفات العربية العابرة للحدود" (دار نشر جامعة ديوك، 2023) في حزيران/يونيو 2023. ومنذ ذلك الحين، كنت أتحدّث عنه مع العديد من الأصدقاء والزملاء والطلّاب والمعارف وحتى الغرباء في أماكن شتّى بعضها كان غريباً، منها غرفة طوارئ بمستشفى في منطقة الكورة (شمال لبنان)، ومرّةً على متن قطار في المملكة المتحدة.
فلنبدأ من الغلاف. بعيدًا عن التجريد، وأحيانًا عن الرسوم المحيّرة التي اعتدنا رؤيتها على أغلفة كتب النظرية الكويرية، يأتي غلاف كتاب "بين البنات" (BB) من تصميم أود نصر كدعوةٍ مفتوحة من نوع "تعال كما أنت". يصوّر الغلاف شخصين يجلسان، كما يبدو، على سطحٍ يطلّ على أفق المدينة ليلاً؛ إحداهما ترتدي بنطالًا، والأخرى فستانًا، ويتشابك شعرهما الطويل عند الأطراف، تاركًا لدى القارئ فضولًا وتساؤلًا: هل تلامست يديهما أم لا؟ هذا التلميح البصري، الذي يجمع بين الإزعاج والراحة في آنٍ واحد، لا يلتقطه إلّا من اعتاد القراءة "ضد التيار" (الفصل الثالث). لم يسبق لغلافٍ أن عكَسَ بصدقٍ ووفاء ما يحتويه الكتاب من محتوى وتجربةٍ حقيقية للقرّاء، مثلما يفعل غلاف "بين البنات".
غير أن العزاء والراحة الحقيقية التي يقدّمها كتاب "بين البنات" تكمن في توقيت صدوره. هنا، نجد مجدولين برنارد شوملي، التي استثمرت جهدًا مبنيًا على حبٍّ سياسي، تغوص بعينٍ ناقدة في الحقائق القاسية التي شكّلت بيئتنا المنزلية والمجتمعية. تأخذنا شوملي إلى ما وراء المسلّمات اليومية: العنصرية ضد السود في العالم العربي، التفوّق المفترض للانتماء العربي، ومحاولات توحيد صورة النساء والرجال في قالبٍ واحد. كل مورد، كل أرشيف، وكل تجربة شخصية تُستدعى بعناية لإعادة تقييم هذه التصنيفات، وأحيانًا لتحدّيها، ومساءلة تأثيرها على حياة الناس؛ حياة تُعامَل فيها بعض الهويات وكأنّها أمرٌ مسلّم به: أن تكون امرأة، عربيًا، أو كويريًا. ومع التقدّم في القراءة، لا تبقى هذه التصنيفات مجرد مفاهيم نظرية، بل تتحوّل إلى شبكة من العلاقات الجدلية والتوتر المستمرّ، حيث تتقاطع التساؤلات، بعضها يشمل نطاقًا أوسع من غيره، لتكشف عن شبكةٍ معقّدة من المعاني والاختلافات التي تمتدّ لتشمل الممارسات اليومية والهوية والتضامن. الكتاب، بهذا الأسلوب، لا يطرح التساؤل فحسب، بل يجعل القارئ يعيش داخله، يتأمّل، يتساءل، ويعيد النظر في ما كان يظنّ أنّها مسلّمات ثابتة. القراءة هنا ليست مجرّد متابعة للحروف، بل تجربة شعورية ونقدية، تدعو للتمحيص والمساءلة الجادّة، لتكشف عن عمق الحياة المعاشة تحت تصنيفات المجتمع وقيوده.
في الجملة الافتتاحية للكتاب، تخبرنا شوملي بأنها تبحث عن أسلافٍ للنساء العربيات الكويريات (ص. 1). تنطلق الكاتبة في مشروعها التاريخي برفض تأطير الذاتية الكويرية العربية بكونها "نسخة مشتقّة أو استيعابية من الغرب" أو بكونها "ذاتية عربية فاشلة" (ص. 14). وبينما شكّلت هذه التوصيات لوقتٍ طويل حجر الأساس في تدريسنا وتفكيكنا لتجربة الذاتية الكويرية العربية، لم يكن هناك بعد عمل أكاديمي شامل قادر على دفع النقاش قدماً، وهو الفراغ الذي يملؤه كتاب "بين البنات" بنجاح.
يُعتبر كتاب "بين البنات" بمثابة رحلة استكشافية للكويرية العربية تدور باستمرار ضمن حلقة مُتصلة، جعلت الرحلة ذاتها هي الوجهة. وفي دليلٍ على ذلك كون كل فصل يتوسّع منهجيًا على سابقه، ما يبرز مدى العمق والتحليل الذي يقدمه ما تسمّيه شوملي بـ"النقد الكويري العربي"، وهو المنظور الأساسي الذي يوجّه كتابتها. وبحسب كلمات شوملي، فإن النقد الكويري العربي "لا يستند إلى الأفراد، بل إلى ملاحظة الما–بينية: الرغبات بين الأجساد، والأجساد بين الأُمم، والكلمات بين اللغات، والأمم بين بعضها الآخر" (ص. 2، التأكيد مضاف).
يتجاوز التحليل التقليدي القائم على مشروع الدولة القومية الحديث (المحدود الأفق والمتناقض في تعامله مع قضايا المثلية الجنسية، بين التردد في أحسن الأحوال والقسوة المميتة في أسوئها)، فيقدّم النقد الكويري العربي رؤية جديدة لتعددية المثلية، تتجاوز الحدود المادية لتصل إلى أبعادٍ روحية وجمالية وعاطفية للوجود. ينظر إلى النقد الكويري العربي كموقف مدروس يهدف إلى خلق سياسةٍ مضادّة تتحدّى الحدود التقليدية، سياسة قادرة على إعادة تشكيل عالمنا الفوضوي الحالي، وتحويله نحو مجتمعٍ عالمي أكثر تكاملًا وتماسكًا، كما أشار الباحث في دراسات ما بعد الاستعمار إدوارد غليسان (Edouard Glissant) (1997).
إدراك الكاتبة لحجم المهمّة التي تواجهها يقود القارئ عبر خمسة فصول معالَجة بعناية، مدعّمة بوفرة من الأرشيفات، بما فيها مواد "حسّية"،1 التي تُفحص بدقة في ضوء الاستشراق وما تسميه "القومية المغايرة" (heteronationalism) (المزيد عن هذا لاحقًا). يتوزّع محتوى الكتاب على النحو التالي: في الفصلين الأول والثالث، تُعرض الروايات الإنجليزية والعربية لكاتبات عربيات – أميركيات وعربيات، على التوالي؛ بينما يُعرّج الفصل الثاني على فيلمين روائيين مصريين من العصر الذهبي؛ وفي الفصل الرابع، تُسلّط الكاتبة الضوء على روايات السيرة الذاتية لنساءٍ عربيات مثليات؛ وأخيرًا، يختتم الفصل الخامس باستكشاف مشاعر المثلية. إن اختيار مصطلح "بنات" بدلًا من التعبير الأكثر شيوعًا "المرأة العربية المثلية" يتيح لشوملي توجيه انتباه القارئ إلى "العديد من الذوات [اللاتي] يتخذن من الأنوثة موقعًا ذاتيًا للرفض والمقاومة ضد المعيارية الجنسية المغايرة" (ص. 14)، وإلى "إعادة النظر في فهمنا للأنوثة باعتبارها مُعارضة للذكورة التي تُرسّخ ثنائية الجنس" (ص. 18). يُعدّ استخدام "بنات"2 كمفهوم عملي خاص بالسياق إضافةً قيّمة، إذ يُخفف من حدّة الثنائية الجنسية ويمنح مرونةً في تحليل الهوية. ومع ذلك، يبقى السؤال حول ما إذا كانت شوملي قد استكشفت كامل إمكانات هذا المفهوم الثوري في دراستها الأولى مسألة مفتوحة للنقاش. رغم ذلك، يوفّر الكتاب أداة متطورة تشكّل مسارًا جديدًا لدراسة النوع الاجتماعي في سياق ما يُسمّى بالعالم العربي، مقدّمًا رؤية نقدية وجريئة تتجاوز الحدود التقليدية للتصنيف والهويات الثابتة.
يتمحور الفصل الأول حول تحديد الخطابات المتعددة التي تعيق تحقيق الإرادة التقريريّة لدى العرب الكوير في الإنتاجات الأدبية العربية الأميركية، وهو الفصل المفضّل لدي. بالرغم من عدم تناول الفصل للرغبة المثلية بحد ذاتها، إلا أنه يُبرز ببراعة الضرر الذي تُلحقه "القومية المغايرة" بجميع الأجساد غير المعيارية، سواء أكانت أجساد مهاجرين أم من ذوي البشرة الملونة أم من ذوي الهويات غير النمطية. ولهذا الغرض، تقوم شوملي بمقارنة ومقابلة محاولات العديد من الكاتبات العربيات الأميركيات في إزالة الطابع الشرقي السائد عن شهرزاد، أي الصورة النمطية للأنوثة في المخيّلة الغربية. هؤلاء المؤلّفات، وهنّ أنفسهنّ من الأقليات العرقية (العرب) اللواتي عليهن الخوض ومُقارعة خطابات النخبوية والإدماج، والهياكل المعيارية الجنسية، وعنف الدولة، ينتهي بهنّ المطاف في إعادة إنتاجها دونما قصد. يُتيح هذا الخلل المعرفي المتكرّر لشوملي إظهار مسألة كون شبح "المهاجر العربي الجيّد" كمحفّز لتبلور "قومية مغايرة" نخبوية وإقصائية. فبدلاً من مواجهة الوضع ما بعد الاستعماري الذي يُشكل أساس تجارب المهاجرين العرب، ولا سيما عمليات التمييز العنصري في أوطانهم وفي الولايات المتحدة الأميركية، تختار المؤلفات اللواتي تدرسهنّ شوملي مفهوم "الأصالة الثقافية" الأكثر أمانًا والأقل إثارة للمشاعر، حيث يتمّ تهميش الفرد العربي "ما بعد الاستعمار" إلى وضع عربي ما قبل الاستعمار"نقيّ" وغير مسيّس (ص. 142). على الرغم من أن شوملي لا تشير إليه على هذا النحو، إلا أن التحليل المقدَّم يظهر الإمكانات الكاملة لما تسميه "الإستقاء الكويريّ"3 (الفصل 2)، وهو نمط من القراءة ضد التيار قادر على ملاحظة ومعاينة عمليات المحو الخطابية.
يأتي الفصل الثاني بمثابة قصيدة سينما العصر الذهبي القاهرية، تمثلت حينها بلمسة مثلية. تقرأ شوملي فيلمين روائيين باستخدام "المشاهدة المثلية"، بينما "يقرأ المُشاهد العادي الفيلم في مقابل الحبكة المركزية المعيارية المغايرة ويرفض بنحوٍ فعّال السردية السائدة لصالح اللحظات العابرة والإيماءات الزائلة التي هي بحكم تعريفها غير مهمّة أو ثانوية ضمن الفيلم ككل" (ص. 64). على الرغم من أنّ كلا الفيلمين يزخران بمشاهد وقصص تنضح بالإثارة المثلية الأنثوية، إلا أنهما ينتهيان بنشوة جنسية مغايرة (الزواج). هنا، يُعيق منطق الزواج ظهور الشخصيات المثلية بشكل متكامل، الزواج الذي يُعدُّ أحد أكثر مؤسسات القومية المغايرة امتيازًا.
في الفصلين الثالث والرابع، تخاطبنا الذات العربية الكويرية مباشرة، كأننا نسير معها. هناك، تتفحص شوملي روايات عربية، كلّها مُترجمة إلى لغات أخرى، وسِيَراً ذاتية كويرية، لتكشف عن مساراتٍ لم تُروَ من قبل. تختار شوملي سياقات لبنان وسوريا والمملكة العربية السعودية بعناية، لتتحدى الروايات المتجانسة عن العروبة والمثلية الجنسية والمثلية العربية، وتظهر لنا التناقضات والتوترات التي تتخلل تجربة الذات. ليس من المستغرب أن لا تنتهي أيٌّ من هذه الروايات بخاتمة محدّدة، فكما أبطالها، تظل الذات في رحلة مستمرة، تنتقل بين صعوبات اقتصادية، وعنف جنسي، وتمييز عنصري، متأرجحة بين ما هو خاص وما هو اجتماعي، بين الألم والتمرّد والبحث عن الأمان. تستند شوملي في رؤيتها للشهادة إلى أفكار ليندا توهيواي سميث (Linda Tuhiwai Smith)، معتبرة إياها شكلًا من أشكال العدالة المعرفية (ص. 123). كل شهادة هنا (وفي أعمالٍ سابقة)4 ليست مجرد سردٍ، بل تفاوض حيّ حول هوية الفرد؛ بين الترجمة المباشرة من الإنجليزية إلى العربية، والترجمة الصوتية، وابتكار المصطلحات الجديدة، بحيث يصبح كل اختيارٍ لغوي انعكاسًا لوضع الشخص المثلي وتجربته في العالم. وفي الفصل الثالث، تواجهنا موضوعات غالبًا ما تُهمش: العنصرية ضد السود من قبل العرب، والإعاقة، من خلال فهم "بنى العلاقات" الكامنة في العروبة، يتيح كل هذا لنا رؤية التمييز العنصري بعيدًا عن الخطابات التقليدية التي تحصر العروبة في صورة موحّدة مختزلة (ص. 9).
هل يتبلور مفهوم الذات العربية المثلية بشكلٍ كامل في أعمال شوملي؟ ربما لا، نظرًا لطبيعة التحليل النصي المُقدَّم. وربما نعم، بالنسبة لمن هم على دراية تامة بمفهوم المشهدية المثلية بحكم وجودهم. على أية حال، من منظور "سحق" (الفصل الخامس)، لا تزال الذات العربية المثلية في طور التكوين. تقول شوملي: "علينا تأسيس إطار جماعيّ عابر للحدود والاشتباك معه؛ علينا رفض معايير الاحترام الجندري والجنسي النمطي؛ وعلينا رفض سياسات الأصالة، سواء تلك الما قبل استعمارية أم تلك المغايرة القومية، باعتبارها المعايير المُحدِّدة للهوية العربية" (ص. 140). وهذه مطالبات كبيرة تُذكّرنا بالخطوط الفاصلة غير الواضحة ما بين العمل الأكاديمي والعمل المُشتبك. في الوقت عينه، فإن تركيز شوملي على "البنات" يحجب في بعض الأحيان الذكورة، والنساء اللواتي لا ينتمين إلى تكوينات "البنات"، ناهيك عن دور ومكانة الرجال والذكورة – بشكل عام – في المسار المستقبلي الأوسع لـ"النقد الكويري العربي".
في ما يتعلّق تحديداً باستخدامات التحليل الأرشيفي وحدوده، يمثّل كتاب "بين البنات"، حسب شوملي، "بادرة إحياء قراءة مناقضة للتاريخ بهدف صنع التاريخ، وفي الوقت نفسه، مساهمةً واعيةً في الأرشيف المتصوَّر" (ص. 5). في الواقع، يرتبط هذا الافتراض ارتباطًا وثيقًا بإنتاج المعرفة في أعمال شوملي، ويشكّل جزءًا لا يتجزأ من نطاق منهجية النقد الكويري العربي. هنا، تصبح العملية مدخلاً للشباب الكويري العربي، الذي يرفض طمس مساراته السياسية بفعل النزعة التشييئية أو الليبرالية الجديدة. وفي الوقت نفسه، يتيح هذا الافتراض تحقيق نوعٍ من المصالحة الرمزية مع أسلافهم من الكويريين الراحلين، مانحًا شوملي وقرّاءها شعورًا بالارتباط التاريخي والراحة في مواجهة الماضي. قد لا يكون كتاب "بين البنات" الحلّ الفوري للسياسات والمآزق التشريعية، لكنه بالنسبة لأولئك الذين التزموا منذ زمنٍ طويل بالمستقبلية الكويرية، فإنه بمثابة تذكير بأهمية التفكير بشكل مختلف. يتميز كتاب "بين البنات" بأسلوب لغته الأدبية التي تُذكّر كذلك بالدراسات المتخصصة الكويرية، حيث يُعدّ الكشف عن تفاصيل الحياة الشخصية ودمجها في النص جزءًا لا يتجزّأ من عملية الكتابة. ولا شك أن الاستخدام المادي للعناصر البصرية والأرشيفات المذكورة في النصوص، سواء في قاعات الدراسة أم خارجها، سيسهم في تسهيل فهم التعقيد الكائن ضمن التحليل المطروح.
في النهاية، تحقق رواية "بين البنات" وعدها المتبادل المتمثّل في "الشوق إلى الرفقة التاريخية والمستقبلية للنساء العربيات المثليات" (ص. 3). إن شاء الله، ما زالت روح الفتاة المسترجلة بداخلي حيّة.
إلى ابن جارتي، الذي لطالما سخر الناس من أنوثته المفرطة.
إلى جدّاتنا، اللواتي تفوّقن حزم أي رجل ناضج في المنزل.
إلى الراقصة الشرقية الفاتنة من بيروت، القادرة على هزيمة سوبرمان برمش واحد، سواء بالماسكارا أو بدونها.
إلى أخواتنا الصغيرات اللواتي غالبًا ما تحظين بحياة أسهل.
إلى ملابس عاملات المنازل المهاجرات، البرّاقة في يوم إجازتهن.
إلى أبناء عمومتنا الذكور، الذين لم يكن أمامهم خيار سوى اللعب بالدمى أحيانًا.
إلى آبائنا، الذين اضطروا لمواجهة كراهيتهم الموروثة للنساء عند ولادتنا نحن البنات.
إلى أمهاتنا المتواضعات، اللواتي ضحّين من أجل سلامتنا.
نحبّكم. نحن أنتم، وأنتم نحن.
- 1. يشير مفهوم "الأرشيف الحسّي" (felt archive) إلى إطار فلسفي وتنسيقي ناشئ يعيد تصوّر الأرشيف، لا بوصفه مستودعاً جامداً ومعقّماً للوثائق المادية، بل باعتباره تجربة ديناميكية وحسّية وجسدية. ويسعى هذا المفهوم إلى ردم الفجوة بين الحقيقة التاريخية من جهة، والذاكرة الإنسانية الذاتية والعاطفية أو "المعاشة شعورياً" من جهة أخرى.
- 2. لا أستطيع أن أوفي هنا مبررات شوملي المطولة والضرورية لاختيار كلمة "بنات".
- 3. نستخدم هنا فعل "يستقي" لا بمعناه الإحالي البسيط (الأخذ أو الاقتباس)، بل للدلالة على تلقٍّ تفاعلي خَلّاق، يمرّ عبر مخاض تأويلي يُفضي إلى إنتاج مادة مغايرة (أو على الأقل مختلفة)، عمّا جرى تلقيه في الأصل. (ملاحظة المترجمتين مايا زبداوي وأمل شاهين)
- 4. انظر سارة مراد (Sara Mourad) (2013) ودينا جرجس (Dina Georgis) (2013).
Georgis, D. (2013). The Better Story: Queer Affects from the Middle East. New York: State University of New York Press.
Glissant, E. (1997). Poetics of relations. Translated by Betsy Wing. Ann Arbor: The University of Michigan Press.
Million, D. (2009). Felt Theory: An Indigenous Feminist Approach to Affect and History. Wicazo Sa Review, 24(2): 53-76.
Mourad, S. (2013). Queering the Mother Tongue. International Journal of Communication, 7: 2533-2544.
Shomali, M. B. (2023). Between Banat: Queer Arab Critique and Transnational Arab Archives. Durham: Duke University Press. https://dukeupress.edu/between-banat
