سارة السرّاج
فنّانة بصرية وعاملة في الحقل الثقافي، تقيم بين بيتسبرغ (الولايات المتحدة الأميركية) ولندن (المملكة المتحدة). ترتكز ممارستها الفنّية على بناء العوالم (Worldbuilding) بوصفه عملية إبداعية ونقدية في آن، حيث تُفهم الممارسة التشكيلية والتقنيات الغامرة (Immersive Technologies) بوصفها بوّابات إلى عوالم أخرى. وانطلاقًا من قناعة مفادها أنّ عالمنا قد صُمِّم في خدمة العنف الإمبريالي، تعمل السرّاج على تشييد عوالم حياتية جديدة متجذّرة في الأرض والروح والأنساب. تعمل السرّاج حاليًا باستخدام محرّكات الألعاب (Game Engines)، وتولي اهتمامًا خاصًا بإعادة توظيف تقنيات المحاكاة العسكرية (Military Simulation Technologies) من أجل بناء عوالم غير قابلة للاستعمار، مستلهمةً ذلك من أنظمة المعرفة المنبثقة عن الغالبية العالمية (Global Majority Knowledge Systems)، إلى جانب مقاربات نابعة من الفكر الكمّي الناشئ (Emerging Quantum Thought).
تتغذّى ممارستها الإبداعية من خبرتها في العمل مع مؤسسات ومبادرات مثل Forensic Architecture ،Inclusive Mosque Initiative ،Healing Justice London. وقد عُرضت أعمالها في المملكة المتحدة وعلى الصعيد الدولي. كما تتعاون بشكل متكرّر مع مكتبة الميكاترونيك، وهي جماعة من صانعات وصنّاع العوالم والفنّانين الغامرين ذوي التوجّه النسوي التقاطعي. افتتحت معرضها الفردي الأول في غاليري Two Queens عام 2024، وجال لاحقًا في ميموزا هاوس، والمتحف العالمي، وفضاء لونغسايت الفني. كما قدّمت أعمالها ومحاضراتها في المركز الوطني للفضاء في المملكة المتحدة وفي المتحف العالمي. وقد اختيرت ضمن القائمة النهائية لجائزة سيركا لعام 2025. وتتابع السرّاج حاليًا دراستها لنيل درجة الماجستير في الفنون الجميلة في جامعة كارنيغي ميلون.
