توظيفات المنظومة العقابية في استغلال الصهيونية للمثلية الجنسية

السيرة: 

عراقي/ة، أنهى/ت دراسة علم النفس في جامعة عمان الأهلية عام 2016. عاش/ت طفولته/ا تحت حكم صدام حسين وشهد/ت دخول القوات الأمريكية لإسقاط النظام باسم «الحرية». وبسبب تنظيره/ا حول الجنسانية والنوع الاجتماعي (الجندر)، أرغمته/ا الميليشيات الدينية المتشددة على ترك العراق عام 2012. استطاع/ت تحويل فنه/ا البصري وكتاباته/ا إلى مركبة تحمل الأصوات المستضعفة. أصدر/ت أول كتاب له/ا باسم «يوم لم يكن لنا أب» عام 2016. اسس/ت مبادرة سينمجي المعنية بالجنسانية والجسد في السينما العربية في 2017.

‫ ‫الملخص: 

لقد اتخذ الخطاب الصهيوني من المثلية الجنسية الذكرية موضوعاً له منذ بداية حملات الاستيطان. تلاحق هذه المقالة تحولات ذلك الخطاب مع الزمن ومدى ارتباطها بالتغيرات السياسية واستخدام المنظومة العقابية السائدة في الدول الناطقة باللغة العربية والمستمدة من المنظومات العقابية الاستعمارية الإنجليزية والفرنسية، كمحور لتوظيف ذلك الخطاب في خلق ما يعرف اليوم بالغسيل الوردي الذّي يستهدف إستغلال معاناة المثليين في سجون الشرق لتبرير معاناة الشعب الفلسطيني (بمثلييه وغيرييه ومزدوجيه في الميل الجنسي… ) في سجون الاحتلال،فكيف تم استخدام المؤسسة العقابية في ذلك؟ كيف أنتجت تغيرات العلاقة بين الأجساد المثلية والمنظومة العقابية في منطقة الشرق الأوسط مع الزمن سيناريوهات الغسيل الوردي؟ تحاول المقالة تتبع تلك التغيرات منذ فترة الانتداب البريطاني على أرض فلسطين وقبل إعلان دولة الاحتلال منذ الفترة التي كانت الأجساد المثلية متواجدة في السجون الإسرائيلية بتهمة ممارسة الجنس المثلي، واعتبار المثلية الجنسية “صفة شرقية” بعكس ما تروج له سيناريوهات الغسيل الوردي القائمة اليوم.

الكلمات المفتاحية: 
Zionism
Pinkwashing
Prisons
Sexual Torture
Orientalism
Homosexuality
اقتباس: 
موسى الشديدي. "توظيفات المنظومة العقابية في استغلال الصهيونية للمثلية الجنسية". كحل: مجلّة لأبحاث الجسد والجندر مجلّد 4 عدد 1 (2018): ص. 43-47. (تمّ الاطلاع عليه أخيرا في تاريخ 27 مايو 2020). متوفّر على: https://kohljournal.press/ar/punitive-system-zionism.
مشاركة: 

انسخ\ي والصق\ي الرابط اللكتروني ادناه:

انسخ\ي والصق\ي شفرة التضمين ادناه:

Copy and paste this code to your website.
PDF icon تحميل المقال (PDF) (563.65 كيلوبايت)

في عام 2005، تعاونت إسرائيل مع مدراء تنفيذ أمريكيين مناصرين للكيان الصهيوني في العمل على الحملة التسويقية المسماة “إسرائيل كعلامة تجارية” والتي تستهدف الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و34. كما ذكرت صحيفة ذا جويش ديلي فورورد بأنها تهدف إلى تصوير إسرائيل ككيان “عصري وحديث” وتستخدم المثليين لخلق تلك الصورة.1 وكانت تلك بداية صياغة حملة الغسيل الوردي. في 2010، أعلن موقع الأخبار الاسرائيلي يديعوت أحرونوت أن مجلس سياحة تل أبيب أنفق ما يقارب ال 90 مليون دولار على حملة تحاول التسويق للمدينة على أنها “وجهة عالمية لقضاء عطل المثليين.”2 ودعمت وزارة السياحة وقنصليات إسرائيل تلك الحملة وموّلت الأفلام المناصرة لإسرائيل في مهرجانات الأفلام المثلية في الولايات المتحدة. وأشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الشرق الأوسط على أنه المكان الذي “ترجم فيه المرأة ويشنق فيه المثلي ويضطهد فيه المسيحي”3كإستكمال لتلك الحملة في الخطابات السياسية أيضاً وليس فقط في الإعلانات والصحافة ومهرجانات الأفلام، مستغلاً بذلك معاناة المثليين بسبب المنظومات العقابية في الدول الناطقة باللغة العربية للتقليل من شأن معاناة الشعب الفلسطيني (بمثلييه وغيرييه ومزدوجيه في الميل الجنسي) في السجون الإسرائيلية خاصة، وعلى يد أدوات الاحتلال الصهيوني عامة.

تصف الحركة العالمية المناهضة للإحتلال الإسرائيلي ظاهرة استخدام الخطاب الحقوقي المثلي على يد مؤسسات الاحتلال بـ”الغسيل الوردي،” فهي إستراتيجيات متعمدة محاولة تغطية إنتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني والعنف والاحتلال الإمبريالي الصهيوني وإخفائه وراء صورة الحداثة مستغلة حقوق المثليين كغطاء، لتظهر إسرائيل نفسها كالفردوس الوحيد للمثليين في الشرق الأوسط وكالدولة الوحيدة التي تحمي وتتسامح مع المثلية، وليظهر الفلسطيني بالمقابل ككاره يعنّف مثلييه فيظطرّون للهروب منه إلى تل أبيب.4 وعلى الرغم من تصوير الكيان الصهيوني تل أبيب وكملاذ المثليين الفلسطينيين، إلا أن العديد من الأكاديميين قد نبهوا أن ما هذه إلا طريقة لتبييض صورتها أمام المجتمع الدولي، إذ أن العديد من الساسة الصهاينة هم بالواقع من كارهي المثلية ومن الدليل على ذلك هجرة العديد من المثليين الاسرائيليين إلى مدن مختلفة في أوروبا الشمالية.5

في 2017، استغلت تل أبيب اعتقال 33 مثلياً في مصر إثر رفع علم قوس قزح في القاهرة أثناء حفل للفرقة اللبنانية مشروع ليلى ونظمتحفلا “تضامنيّا،” تم اعتباره من قبل حملة مقاطعة داعمي اسرائيل في لبنان غسيلًا زهرياً. يستخدم الكيان الصهيوني الغسيل الزّهري في خطابه، من خلال استخدامه للمنظومة العقابية في الدول الناطقة باللغة العربية لتصويرنا ك”متخلفين” في مقابل الاسرائيليين الـ”متقدمين” نظرا لـ”تعاطفهم” مع قضيّة المثليّة.

وتشير الأدلة التي سنستعرضها في هذا المقال إلى أن الحال لم يكن كما هو عليه سابقاً وأن تغييرات عديدة قد طرأت على أنماط تعاطي الخطاب الصهيوني مع الممارسات المثلية في المجتمع الفلسطيني، منذ عهد الإنتداب البريطاني على فلسطين، متأثراً بالتغيرات السياسية العديدة في المنطقة حتى اليوم. تحاول هذه المقالة تسليط الضوء على التغيرات التي طرأت لخدمة أهداف ومصالح سياسية اسرائيليّة والتي على الرغم من استخدامها للغسيل الوردي في الوقت الحالي كانت تستخدم أساليب أخرى تهدف أيضاً إلى تبرير معاناة شعب بأكمله واقع تحت الاحتلال.

يحقق أوفري عيلاني في تصوير الأدبيات العبرية للمثلية الجنسية في فلسطين منذ فترة الإنتداب البريطاني (1920-1948) أي قبل إعلان إسرائيل كدولة في مقالته “الرذيلة الشرقية: تمثيلات اللواط فيالخطاب الصهيوني المبكر.” ويذكر أنّه قد تم تصوير الممارسات المثلية الذكرية بشكل أو بأخر على أنها صفة شرقية في أهم النصوص الطبية ونصوص علم الجريمة العبرية المطبوعة في فلسطين في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات. فعلى سبيل المثال، تعامل عالم الجريمة كارل فرانكنشتاين مع المثلية الجنسية في الجامعة العبرية بعمق في كتابه “إهمال الشباب” المنشور سنة 1947 وأكد على النزعة إلى الممارسات الجنسية المثلية بين الرجال في نابلس حيث ادعى أن”جريمة المثلية الجنسية شائعة” وبأن “الجرائم الجنسية” أكثر انتشاراً بين الشباب من خلفية شرقية مقارنة مع الشباب الأوروبي.6

وفي مقالة نشرتها إيتون ميوشاد في يناير 1934 تحت عنوان العالم السفلي في تل أبيب7 نجد أن جزء من المقالة يصف “نوادي المثلية الجنسية” وكمحاولة لشرح إنتشار ذلك “الشذوذ” في المجتمع اليهودي تذكر”هذه الشذوذات أكثر شيوعاً في الشرق فالمرء لا يضطر للبحث عنها في أزقة يافا ومقاهيها. ستشاهد الشباب المترف يمارس الحب في العلن ولا يكتفي بيافا فيذهب إلى تل أبيب ليحتفل.” هذا مثال على الكثير من المقالات والأدبيات العبرية الأخرى التي تؤكد ذات الفكرة حول انتشار المثلية الجنسية في المجتمع الفلسطيني وتسامحه معها واعتبار الأدبيات العبرية ذلك “الوباء” مصدر خطر على المجتمع الصهيوني حينها، وهو بعكس ما نراه اليوم من ادعاء تل ابيب “التضامن” مع المجتمع المثلي. فما ظاهره مساندة المثليّين/ات باطنه محاولة لمنع التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وفق ذلك، قامت دولة الاحتلال بتعديل سياساتها. فاعتقلت شرطة دولة الاحتلال الإسرائيلي الناشئة كل من يشتبه بممارسته الجنس المثلي، كإستكمال لتجريم “الممارسات الجنسية غير الطبيعية” في قانون الإنتداب البريطاني قبل 1948. وفي 5 سبتمبر 1949، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت8 في مقال تحت عنوان “ارتكاب ممارسات بذيئة في تل ابيب الليلة،” اقتحام رجال الشرطة مرحاضا عاما في شارع غروزنبرج ذات ليلة للعثور على “رجل يبلغ ال33 مقيم في شارع الملك جورج الخامس، يلوط بفتى يبلغ الـ 16 عام.” وفي الوقت نفسه اعتقلت الشرطة أربع شبان في حدائق تل أبيب العامة “لعدم قدرتهم على تفسير استلقائهم على الأرض في وقت متأخر للشرطة.” وبعد عدة أسابيع ذكرت الصحف إقتحام عدد من الشباب شقة في شارع مابو وتسليم صاحبها للشرطة مدعين ” أنه عرض ممارسة اللواط” عليهم.9يذكرنا ذلك التاريخ بما يحدث اليوم في مصر وغيرها من الدول الناطقة باللغة العربية من خلال استخدام المنظومة العقابية لاستهداف الأجساد الممارسة للجنس المثلي.

غير أنّ الاعتقالات انخفضت في السنوات التالية بشكل ملحوظ تحديداً مع صعود حاييم كوهين لمنصب النائب العام حيث أوصى بعدم ملاحقة الممارسات المثلية إلا في حال إرتكابها في العلن أو مع قاصر.10تزامن ذلك الانخفاض مع الحراك الحقوقي الجنسي في دول شمال أوروبا التي انحدر منها غالب من كانوا ذوي مناصب في سلطات الاحتلال، إذ حافظ أولئك بشكل كبير على علاقات وطيدة مع أوطانهم الأصلية.11

في الانتفاضة الفلسطينية الأولى في 1987، كان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي بحاجة إلى مخبرين لقمع الانتفاضة الشعبية وكانت إحدى الوسائل التي استخدمها هي جمع المعلومات عن أفراد من المجتمع الفلسطيني يمارسون/ن ما يمكن اعتباره غير مقبول في ذلك المجتمع مثل العلاقات الجنسية قبل الزواج ومعاقرة الكحول واستعمال المواد المخدرة والسرقة والمثلية الجنسية والكثير غيرها لابتزاز هؤلاء الأفراد من أجل التخابر لصالح الاحتلال. وكان اليسار الفلسطيني راضخا حينها لهذا الأسلوب، ممّا ولّد وصمة ضد الممارسات المثلية الجنسية في المجتمع الفلسطيني بالعمالة والجاسوسية،12 وهو ما يمثل استخداما آخرا للأجساد الممارسة للجنس المثلي في المجتمع الفلسطيني من خلال أجهزة الرقابة الاستخباراتية الصهيونية في ترسيخ الاحتلال ومنظومته العقابية وقمع نضالات الشعب الفلسطيني الساعية إلى دحض الاحتلال.

تغير ذلك الخطاب كثيراً قبل إنطلاق الإنتفاضة الفلسطينية الثانية بعامين متمثلا في حملة استهدفت السلطة الفلسطينية واستخدمت الإعلام الأمريكي كملعب لها، إذ دوّن “نشطاء” إسرائيليون أو يهود مناصرون لإسرائيل أن المثليين الفلسطينيين “المضطهدين” في بلادهم لا يجدون ملاذاً إلا في إسرائيل “الديمقراطية،” بعكس خطابهم قبل سنوات على أن تلك المثلية هي سمة شرقية تحتقرها إسرائيل وتخاف منها وتتخذها حجة لتأكيد دولة الفصل العنصري. وذكرت مجموعة من المقابلات مع أولئك “اللاجئين المثليين” حكايات تعذيب رهيب على يد عناصر من السلطة الفلسطينية.

في 20 أغسطس 2002 نشرت ذا نيو ريبابلك مقالة تحت عنوان أوضاعاللاجئين كتبها يوسي هاليفي يتحدث فيها عن أكثر من شخص مثلي فلسطيني هرب إلى إسرائيل لأنها تمنحهم “حرية” الحياة كمثليين بعكس الأرض العربية، بعد وصفه لعمليات تعذيب مقرفة مدعياً أنها تحدث للمثليين على يد السلطة الفلسطينية. بعد شهر فقط في 13 سبتمبر لنفس العام نشرت اليال هيرالد الأمريكية مقالة كتبها دافي برنستاين اليهودي الأمريكي تحت عنوان الفلسطينيون المثليون يعانون تحت حكمعرفات مستخدماً العبارات ذاتها في وصف التعذيبات “الوحشية” للسلطة الفلسطينية وكذلك إسرائيل على أنها “الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يمكن للمثليين أن يعيشوا فيها بحرية.”13 في الحقيقة تتشارك هذه المقالات مع الأدبيات التي تناولها عيلاني بالتحليل في مقالته بأنها دون أدنى شك تستخدم مواضيع متعلقة بالمثلية في الخطاب المناهض لنضال الشعب الفلسطيني، في الماضي من خلال جعلهم “ممارسين للمثلية” والآن من خلال جعلهم “أعداء للحرية المثلية.” ويتمّ استخدام السجون كمساحة في تطبيق ذلك بطريقتين: أوّلا وسابقا، اعتقال من يمارس الجنس المثلي في السجون الإسرائيلية، وثانيا وحديثا، في استقطاب المثليين الفلسطينيين بحجّة “حمايتهم” واستغلال وجودهم في السجون الفلسطينية.

إلّا أنّ السلطات الإسرائيلية حاولت ترحيل أولئك “اللاجئين” المثليين وإعادتهم إلى مدنهم الفلسطينية لتثور ثائرة الجماعات الإسرائيلية المثلية ضد ذلك القرار وتتّهم السلطات بأنها تتسبب في قتلهم. ففي 6 مارس عام 2003، نشر موقع بي بي سي مقالة بعنوان الموت يتهددالمثليين الفلسطينيين قد أكدت ذات الخطاب القائل إن الأرض الفلسطينية غير آمنة للمثليين وإن إسرائيل هي “الملاذ،” محاولةً تصوير الإحتلال كحضن للمهمشين من الشعب الذي همّشه وهجّره ذلك الإحتلال بالأساس!

شن اليهود الأمريكيون المناصرون لإسرائيل هجوماً صهيونياً زعم “فضح” ما تمارسه السلطة الفلسطينية من “إضطهاد” للمثليين خشية ان تحظى القضية الفلسطينية بدعم المثليين الأمريكيين – كما يفسر جوزيف مسعد في إشتهاء العرب،14 ونتيجة لكل هذه التغيرات ظهر الغسيل الوردي.

الخطاب الصهيوني الكاره للمثلية (الفلسطينية) في الماضي والخطاب الصهيوني الكاره لكارهي المثلية (الفلسطينيين او العرب) اليوم هما ذات الخطاب. فالهدف منه هو شرعنة الإحتلال والفصل العنصري، وخدمة المشروع الصهيوني المنتهك لحقوق شعب بأكمله بمثلييه وغيرييه، منذ استخدام السجون الإسرائيلية في عقاب ممارسي الجنس المثلي من الرجال في السابق، ومنذ استخدام المثلية الجنسية كسلاح في تجنيد جواسيس للاحتلال من قبل جهاز الاستخبارات واجبارهم على التجسس ضد شعبهم وحريتهم، والتغيير الجذري في فترة ما قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية المتمثل باستغلال ما يحدث في السجون الفلسطينية لممارسي الجنس المثلي من الرجال كمساحة لتبرير الفصل الصهيوني العنصري وما يحدث داخل سجونه من انتهاكات للشعب الفلسطيني، يوضح لنا مدى أهمية المنظومة العقابية في عملية إنتاج حملة الغسيل الوردي القائمة اليوم التي هي بدورها تتقاطع مع جميع ما ذكر فهي تتناول المثلية الجنسية كموضوع يرسخ الاحتلال وتجند المثليين ضد شعبهم وحريته وتستغل معاناة أجسادهم في تبرير معاناة أجساد شعبهم بأكمله.

 

  • 1. Schulman, S. 2011. “Israel and ‘Pinkwashing.’” The New York Times, November 22. Available at: https://www.nytimes.com/2011/11/23/opinion/pinkwashing-and-israels-use-of-gays-as-a-messaging-tool.html
  • 2. Sadeh, D. 2010. “Campaign branding Tel Aviv gay destination underway.” Ynetnews, July 21. Available at: https://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3922524,00.html
  • 3. https://www.nytimes.com/2011/11/23/opinion/pinkwashing-and-israels-use-of-gays-as-a-messaging-tool.html
  • 4. تطوّرت استخدامات الغسيل الوردي لتشمل تبييض جرائم أخرى غير جرائم الكيان الصهيوني، إذ نجد غسيلا ورديّا محلّيا مهتمّا بتبرئة ساحة سياسيّين ومنظّمات من خلال وصفها بالتّقدّميّة على حساب الإخفاء أو التّقليل من دورهم القامع والمتواطئ مع مؤسسات القمع. لا نقصد في هذا المقال أنّ الممارسة محصورة في الكيان الصهيوني، ولكنّنا اكتفينا بنقاشها في ذاك الاطار لخدمة المقال.
  • 5. Abu-Assab, N. 2014. “‘Decolonising’ Queer Migration.” Queer Migration and Mobilities Workshop. The Department of Sociology, Lund University, Sweden.
  • 6. Frankenstein, C. 1947. Youth Neglect: What is It, How it Came About and its Signs [Azuvat Hano’ar: Mahuta, hithavuta usimaneiha]. Jerusalem: Szald Children and Youth Institute, p 140.
  • 7. Meyuchad, I. 1934. “In the Tel Aviv Underworld.” Iton Meyuchad, January 31.
  • 8. 1949a. “Many Indecent Acts Were Performed in Tel Aviv Tonight.” Yediot Ahronoth, September 5.
  • 9. 1949b. “Youngsters Take Revenge on a Sodomy Perpetrator.”Yediot Ahronoth, September 26.
  • 10. Yonai, Y. 1998. “The Law Regarding Homosexuality – Between History and Sociology [Hebrew].” Mishpat u- Mimshal 4: 531-586.
  • 11. لم يتم البحث الموسع في الاسباب وراء ذلك الانخفاض في عدد الاعتقالات
  • 12. نشطاء من القوس للتعددية الجنسية والجندرية في المجتمع الفلسطيني. “الأفراد والاجساد والجنسانية: عبر نقدية مستقبلية من ماضي الحركات اليسارية الفلسطينية.” مجلة جدل، العدد 24، 2015. متوفر على الرابط التالي: http://mada-research.org/wp-content/uploads/2015/11/JDL24-4-Qaws.pdf
  • 13. http://archive.li/0ue4t#selection-329.362-329.435
  • 14. جوزيف مسعد، اشتهاء العرب، ايهاب عبد الحميد، دار الشروق، القاهرة، 2013، ص. 236.
ملحوظات: