الدعوة الحالية

مدير/ة الاتّصال والتّواصل والمجتمع

تـ/يشغل مدير/ة الاتّصال والتّواصل والمجتمع منصبًا متفرغًا وتـ/يلعب دورًا رئيسيًا في إنشاء المحتوى وإدارته وتوزيع منشورات وأحداث كحل ومنشورات المعرفة التقاطعيّة. بالإضافة إلى نقل سياسات كحل من خلال استراتيجيات الاتصال والتواصل عبر الإنترنت، فإن صاحبـ/ـة الوظيفة مسؤولـ/ـة عن تنفيذ الاستراتيجيات غير المتصلة بالإنترنت لترويج عملنا إلى الجمهور وترسيخه في الحركات المحلية. كنقطة اتصال أولية لجمهورنا، ستـ/يقوم مدير/ة الاتصال والتّواصل والمجتمع بتطوير علاقات مهنية وشخصية مع ممولينا وكذلك المجتمعات والحركات التي نشكل جزءًا منها، وستـ/يكون مسؤولًا/ة عن تحسين المشاركة العامة مع محتوانا.

الأخبار

مجلّد 5، عدد 1، شتاء 2019
مناهضة استعمار المعارف عن الجندر والجنسانيّة

نقدّم "اليارية" و"البيثك" و"الكب شب"، لصنع النظريّات حول العناية النسوية في/كممارسات بحثية. تخوّل لنا هذه الممارسات، بوصفها أخلاقًا للعناية والتعاطف والتشاركيّة، دراسة ومشاركة معارفنا مع بعضنا البعض. ونجد، انطلاقًا من زمالتنا الكويرية والنسوية العابرة للقوميّات (تشاودهوري وفيليبوز 2016؛ بانيرجيا وآخرون 2017)، أنّ المعرفة المسؤولة تقتضي التفكير بطرق علائقية وليس على طريقة المعاملات التجارية. فينبغي أن تكون العلائقية عملية حيّة وليس عملية أوتوماتيكية. [...] نزعم، أنّ باكستان هي في الأصل مكانٌ عابرٌ للقوميّات، تمّ فيه تصنيف الجندر والجنسانية (إلى حدّ النتائج المميتة)، ولكنه يخلو من الكلمات الدّالة على التجارب، الهويّات، الممارسات، الرغبات، والتاريخ. هذه الكلمات، هي بالتحديد ما نصبو إليه في ومن خلال صداقتنا كشرط أساسي يجعل من صنع معرفة بديلة أمرًا ممكنًا.

مجلّد 5، عدد 1، شتاء 2019
مناهضة استعمار المعارف عن الجندر والجنسانيّة

ما معنى أن تكوني معلمة نسوية وأن تنخرطي في الممارسات البيداغوجية النسوية؟ كَوني امرأة ذات بشرة ملونة وبنيّة، مناهِضة للعنصرية، ومعادِية للرأسمالية ولنظام "الكاست"، نسوية من "الجنوب العالمي" تدرّس في إحدى جامعات لندن، فإنني أتعامل يوميا مع أوجهٍ من هذا السؤال. [...] باستخدام ممارسة بيداغوجية نسوية، يصبح التدريس موقعا ليس فقط لتشارك الأفكار/المواضيع، ولكن أيضا للدراسة الضرورية لديناميات القوة واستعمار المعرفة وإنتاجها، واستقصاء الهرميات المادية والاستعمارية في الصف والجامعة والمدينة والسياسة العالمية، ولتحقيق مشروع فكر وممارسة وتحرّر نسوي منخرط في إنهاء الاستعمار، من خلال قيامنا جماعيا بتفكيك عوالمنا الحياتية وإعادة بنائها.

مجلّد 5، عدد 1، شتاء 2019
مناهضة استعمار المعارف عن الجندر والجنسانيّة

يدعونا راؤول راو، من خلال بحثه "مواقع رهاب المثلية" (2014، 174-175)، إلى تعقيد بحثنا حول رهاب المثلية عبر توجيه تحليلنا داخليًا. يمكننا تحديد ثلاثة مواقع محدّدة لرهاب المثلية من خلال هذه الورقة البحثيّة. وهي دور نخب الطبقة الحاكمة اللبنانية في اضفاء النيوليبرالية (المقصود: عدم التسييس عبر تحقيق الاقتصاد) على الرغبة المرتبطة بالجنس المثلي، واللغة الغريبة للنشاط النضالي لمجتمع الميم المحلّي، و"الاستشراق التكراري والتجزيئي" (موسوي 2013)، الذي يعيد انتاج بيروت كملاذ لمجتمع وأفراد الميم. كما أضع تصوّرًا "للكويري المتردّد"، في علاقته مع كلّ من هذه المواقع بهدف التصدّي لتصوّرات الاعلام الغربي السائد حول لبنان بوصفه، وبصورة استثنائية، صديقًا للميم، وخاصّة عندما يتعلّق الأمر بنشاط الميم النضالي.